|
سلامـا إلى روحك يـاعمي
نـبـيـل تـومـي
أستفقت منذ الصباح الباكر على غير عادتي حزين ، تلازمني عبرات من
الحزن الخفي في أعماقي ، وكأن القلب يرغب في أن ينبأني بشيئ أو بمصاب
آخر لازمتني رغبة في البـكـاء وترقرقت الدموع عبر مقلتاي لتعصر قلبي
حزنـاً على الأحزان ، ولمجرد تمـاسكي من أجل الرد على هـاتفي المحمول
وإذا بالخبر الذي أطلق البكاء في روحي وأُصعق بخبر وفاة عمي هرمز
الـياس حبنته ( تومي ) في بغداد الدورة أثر جلطة دمـاغية لم تمهلهُ
إلا عدة ساعات وفارق الحياة ، بعد مرور أسبوعين على رحيل أبنـة ُ
جورجيت التي كانت هي البلسم والدواء لهُ في أيامهُ الآخيرة وبفراقـهـا
لم يستطيع تحمل الصدمة وقرر أن يتبعـهـا في الاخدار الربانية بين
القديسين والأخيار .
سلامـاً إلى روحك الطاهرة يـاعمي هرمز ، كـم كـان بودي رؤيتك وأنت
المتبقي من رائحة الوالـد الراحل آبي ، كـم كان بودي التحدث أليك
وسمـاع صوتك ولو لمرة واحدة قبل رحيلك المفاجئ ، بئس هذا الزمـان الذي
أبعـدنـا مرغمين عن أحبـتـنا وعن أقربـائـنا وشتتـنـا في مختلف القارات
، عائلة واحدة تتوزع قبورهـا في أرجاء المعـمورة . قـبر من سـأزور
أولاً وفي آية قارة سـأبدئ . فـهـنيئـاً لـمن يستطيع الحصول على قبـراً
لـهُ في وطـنهُ العراق .
سلامـاً إلى روحك يـاعمي هرمز ، نـم قرير العين ولتحرسك الملائكة في
رحيلك الأبدي .
أعزي نفـسي وأعزي أولاد عمي أنور/ أدور/ ليلى / فكتوريـا و أقدم
التعازي الحارة إلى عمـاتي الغاليات وردية في آوستراليـا و جميلة في
كاليفورنيـا و سمّرية في شيكاغووإلى جميع أهلنا واقاربنا في كل مكان.
مـاري أسحق حـنا / عمـانوئيل تومي /سهام - أليـنا - سلام - باسل -
باسمة – نـهلة – آلن – ليـنا – ليزا يتقدمون أليكـم بالتعازي بهذا
المصاب الجلل وهم يبتهلون إلى الرب أن يُسكن الفقيد ملكوت السماء وأن
لا يريكـم آي مكروه
|