نيابة عن إخوتي وأخواتي وأخوالي وأبنائهم وكل أفراد عائلتنا، أقدم
شكرنا الجزيل للرفاق في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي وهيئة
تنظيم الخارج ومحلية الناصرية ومنظمات الحزب الشيوعي في فنلندا ومالمو
والدانمارك ورابطة الأنصار الشيوعيين في بغداد، وفروع الرابطة في معظم
البلدان، الذين أرسلوا برقيات تعزية بمناسبة وفاة الوالدة ( أم داود )
، وكذلك لمئات الرفاق والأصدقاء الذين إتصلوا هاتفياً أو أرسلوا
إيميلات، والذين حضروا مجلسي العزاء في كوبنهاكن والناصرية، متمنين
للجميع الصحة والسعادة، وأن لا يصيبهم أي مكروه.