|
خوطوا ولوطوا ...
خلدون جاويد
"هدية عام 2011 ،
الى المتشددين فقط ... دعاة الدين من اعداء الحرية الفكرية
والحقوق المدنية الى الفاشي القديم في جبة الديني الحديث الى
من لا اسميه كي لا اخلده الى الجلواز "......... " اسما سيلقي
التاريخ بعفاشة دينه الروزخوني في القمامة غيرَ مأسوف ٍ عليها
وعليه " .
خوطوا ولوطوا بعهر
ٍ ايها الجيَفُ
وليجلد الناس
مأبونٌ ومنحرفُ
حرّمتم الخمر لكن
في زرائبكم
حللتم السحت يامن
مالكم شرف ُ
تفٍ عليكم جميعا
انكم زمرٌ
مع الأعاجم يوم
الغدر قد زحفوا
قلنا تساقط
قوّادٌ ، فحلّ بنا
مليون ُ قوّاد
رجسٍ عنه مااختلفوا
منعتم السعد
والافراح في وطن ٍ
بالكأس والشعر
والأنغام يتصفُ
قتلتم ُ ألف زرياب
ٍ ملاحنه
فيها الغنى والشذى
الفواح والترفُ
وجئتمونا بدين ٍ
لا بديل له
سوى رماح من
الاعناق ترتشفُ
خنقتم ُ روح شعب ٍ
لو يتاح لها
كالنار من فوهة
البركان تنقذفُ
حاصرتموها وقد عاث
الحصار بها
واليوم يجثو عليها
الوهم ُ والخرَف ُ
حذار ِ .. سومر
بالطوفان قادمة ٌ
والارض من تحتكم
بالجمر تنخسفُ
لاتستهينوا بشعب
اعزل غضر ٍ
للجمر مفترش ٌ
للنار ملتحفُ
ذا راضعٌ من لبان
الموت ، روْعَتـُـهُ
كالخيل والسيل يوم
الطعن لايقفُ
لاتحكموا قيده ،
التحريمُ ديْدَنـُـكمْ
يهوي ، ويبقى
منيفا هامُهُ الأنـِـفُ
كم الف رافع سجن ٍ
قبلكم نـُسفتْ
اعتى سجونهم بابا
ً ، كما نسفوا
وظل شعب العراق ،
النورُ نخلتـُـهُ
والجذرُ معراجه ُ
والجذع ُ والسَعَفُ
وتحت اقدامه تهوي
رؤوسُكـُـمُ
هو الثرى والثريا
بل هو النجف ُ
وكعبة ٌ هو
للاضواء قاطبة
والطائفية ُ يفنى
نهجها الصلف ُ
والرافديني ُ
عملاق ٌ بوثبته
من وقع خطوته
الأعداء ترتجف
بوقع اسمه هذا
الكون منشغل ٌ
والله بالدمع يهمي
خده الترف ُ
كفوا ظلاما فان
الفجر وجهتـُـنا
والليلُ " حتمٌ "
بعرش الظلم ينجرفُ
تسعٌ وعشرون
مليونا نواظرُها
فدى العراق اذا ما
الشمس تنكسفُ
*******
|