|
كنوز
الأنصار البواسل
فريق العمل للتهيئة والتحضير للفلم الوثائقي الأنصاري
/
بريطانيا

الأنصار أين ما
ارتحلو بيوتهم مشرعة ودفاترتهم والذاكرة زاخرة بالأحداث والذكريات ها
قد شرعنا بالخطوة الأولى في طريق الحكاية الأنصارية الطويلة نخوض في
غمار التجربة ونغوص في حكايات لم نسمعها ولم تؤرخ أنما كانت في خبايا
وثنايا علايج الأنصار حركنا الذاكرة فكانت طرية اجادت بما فيها فكانت
كنوز الأنصار البواسل وعلى مدى أسبوعين من العمل المتواصل كانت بيوت
الأنصار مشرعة أبوابها توزعنا فيها فكان للتجربة غناها لقد تأخرنا
كثيرا في التسجيل حين كنا نحاور أنفسنا بتجربة كان أولى أن يطلع عليها
الشعب العراقي ليعرف أن بناته وأبنائه ممن رفعوا السلاح بوجه أعتى
دكتاتورية كانو أمناء على مواصلة الدرب ليدقوا المسامير الأولى في نعش
الدكتاتورية نعم لقد كانت بيوت الأنصار مشرعة لنا وكعادتهم تقاسموا
معنا لحظات الفرح والحزن فلقد كانت الحكايات وغناها بالحس الأنساني
والبطولي حقا كتابا مفتوح يروي حكاية المسيرة الأنصارية على مدى
أسبوعيين حاولنا فتح كنوز الأنصار في ليال واماسي وصباحات أعادت بنا
الذاكرة لتلك السوح وتلك الأماكن البعيدة التي ضمت بين ثناياها ذكريات
الأنصار وتجربتهم الغنية وكانت الحكاية تكمل الأخرى بأنسيابية قل
نظيرها ورغم أن السويد هو أول بلد نمر به ألا أن ما دون وما سجل ألقى
الضوء بحميمية قل نظيرها أبكتنا وأضحكتنا حكايات وحكايات جديرة بان
يسمعها شعبنا المكتوي بنار الساسة الجدد وتجربتهم الديمقراطية الجديدة
حين تربع من لم يعرف ألف باء السياسة على تكيات السياسة في وطننا
بينما يكتوي أبطال الحركة الأنصارية بنار الغربة وعذاباتها بل وصارت
شجرة الأنصار الوارفة تفقد أوراقها تشهد عليها قبور رفاق لنا كانوا
أبطال التجربة وحكاياتها تذكرناهم ليلة العيد بزيارة خاصة مع الرفاق
الأنصار من مدينة مالمو يرقدون بسلام وهم جواد عبد الكريم (أبو نبأ)
عباس طالب كاظم (عايد) نجاح السياب (أبو سنية) عبد الجليل حسين (على
الشاهر) نثرنا الورود على قبورهم وأشركناهم في سرد الحكاية الأنصارية
بقي أن أقول أن هذه هي محطتنا الأولى وستليها محطات أخرى نأمل من فروع
الرابطة أن تتواصل معنا في العمل والتهيئة للتسجيل القادم حيث أن
للتهيئة والتحضير تأثيره الواضح على عملنا وسرعة أنجازه لذلك نأمل من
الرفاق في باقي المنظمات الأنصارية توزيع الرسالة الخاصة بالفلم
الأنصاري والتي بعثنا ها سابقا وحبذا لو يجري العمل على أقامة اماسي
على غرار تجربة فرع مالمو حيث كانت مفيدة جدا لتذكير الرفاق وتحفيزهم
على التسجيل وتهيئة الصور المطلوبة من الحياة الأنصارية بقي أن أشكر
كل النصيرات والأنصار على كل ما قدموه وعلى ترحابهم وتشجيعهم لنا
وتقديم كل ما أحتجناه وكذلك للدعم المادي الذي سهل عملية نقلنا بين
المدن وكذلك الشكر لعوائل الأنصار ولبيوتهم التي كانت أبوابها مشرعة
لنا حتى مساءات متأخرة أنها خطوة على الطريق تحتاج ألى عمل متواصل
ودعم مادي نتأمل أن يساهم الجميع في دعمه وخصوصا اللجنة التنفيذية
لرابطة الأنصار ان محطاتنا القادمة كثيرة ومنها الدانمارك وهولندا
والنرويج والمانيا وكردستان وغيرها من أماكن تجمعات الأنصار وعوائلهم
نأمل التواصل والعمل المشترك لأنجاح هذه التجربة مع الشكر لكل من ساهم
ودعم خطوتنا الأولى هذه بقي أن اذكر بأننا توجهنا للذين يكتبون على
صفحات المواقع ولهم أرائهم الخاصة !!!!ودعوناهم للحوار والتسجيل بكل
حرية وشفافية لكنهم لم يلبوا نداءنا






|