من نحن مواقع للإتصال بنا الأرشيف مكتبة الموقع ملف الانصار الرئيسية

أهلا بكم في موقع ينابيع العراق... موقع الانصار الشيوعيين العراقيين  .... موقع علماني ... ديمقراطي ... يساري ... تقدمي... والمقالات فيه تعبر عن آراء أصحابها... والموقع لا يتحمل أيّة مسؤوليّة عن ماينشر بأسم الكُتّاب ...  ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم

 
 

       
Print Article    

 

 

   

 

ملف فقيدنا الراحل ابو حربي

 

 

وداعا ابو حربي ,, تشييع جثمانه الطاهر

رافـق موكـب مهيـب جثمان الرفيق القائد الشيوعي والانصاري البطل درمان سلو جندي ( ابو حربي ) عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني , مسؤول محلية ده شت الموصل مـن منطقة بـدريـة ومفـرق ألقـوش الى قريته ختارة صباح يوم الاربعاء 23 / 7 / 2008 .
وعند وصول الموكب الى ختارة حمل عشـرات المشـيعين نعش الرفيـق أبـو حـربي على الاكتاف متوجهين الى داره لإلقـاء النظـرة الاخيرة عليـه , وبعد فترة حمل عشـرات آخـرون النعش على أكتافـهم ليسيروا بموكب كبيـر مهيب الى مقبرة القرية , وكان في مقدمة الموكب الرفيق كريم احمد السكرتير السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزبين الشيوعيين الكوردستاني والعراقي وممثـلو الاحزاب والمنظمات والمؤسـسات الرسمية وعدد كبير من ابناء قرية ختارة والقرى المجاورة .
وفي مقبرة القرية ، عـندما تـمت مواراة جثمان الرفيق أبو حربي الطاهر الثرى وقف الجميع دقيقة صمت حدادا على روحه ، ثم القى الرفيق حيدر الشيخ علي عضو المكتب السياسي كلمة الحزب الشيوعي الكوردستاني تلتها كلمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني القاها السيد فريق فاروق مسؤول فرع 20 للحزب واختتمت الكلمات بكلمة عائلة الفقيد القاها شقيق الفقيد ابو حربي .
وحضر مراسييم التشييع الرفيق كريم احمد السكرتير السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني والرفيق حيدر الشيخ علي عضو المكتب السياسي وزير الاتصالات في حكومة اقليم كوردستان وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب , والرفيق كوريال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وممثو محلية دهوك والتنظيمات التابعة لها ومحلية ده شت الموصل والتنظيمات التابعة لها للحزب الشيوعي الكوردستاني وممثلو محلية نينوى والتنظيمات التابعة لها للحزب الشيوعي العراقي , والسيد فريق فاروق مسؤول فرع عشرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني ووممثلو من تنظيمات الحزب في المنطقة , وممثلون عن الاتحاد الوطني الكوردستاني والتنظيمات التابعة له في المنطقة , وممثلو الاتحاد الاسلامي الكوردستاني ( يكرتو ) , واللجنة الاستشارية لشؤون الايزيدية ومركز لالش الثقافي وعدد كبير من اهالي قرية حتارة والقرى المجاورة .
الذكر الطيب والخلود للرفيق الراحل درمان سلو جندي أبـو حـربي .

  

أبو حربي.. لن تغادر ذاكرة رفاقك الأنصار أبدا ً

 

بعمق الفجيعة والفقدان ، تملكنا الحزن ، ونحن نسمع خبر رحيلك المفاجئ عنا ، فأمتلأت الروح حسرة ، وغام عن العين كل الضياء ، وليس لنا  من شئ ، سوى ان نتابع بأعيننا ، طائر الموت وهو يحلق بك بعيدا نحو الذرى .

ابو حربي .. أيها النصير الذي سهرت الليالي وأنت تنتظر مجموعة من رفاقك الانصار الجدد ، كي يصلون الى قواعدهم الأنصارية ، تعد لهم كل ما تستطيع ، كي لايشعروا بتعب الأيام الأولى ، كنت تتحمل كل صنوف التعب ، وليس  لك سوى الأبتسام ، فالطريق التي سلكت ، تعرفها جيدا طريق حق ، لهذا تتجمل بالصبر على كل أهوالها .

لقد عرفك رفاقك القادمون من بلدان الشتات ، مثلما عرفتك جماهير ده شت الموصل ،بروحك السمحة ومحبتك لهم ، كنت تبذل جهدا كبيرا ، كي تساعدهم في كل شئ ،.

وها نحن ايها الرفيق الغالي ، نفقدك في هذه الأيام ، التي نحن وشعبك وحزبك ، بحاجة اليك ، وليس لنا سوى ذكريات تلك الأيام ، لانك لن تغادر ذاكرتك رفاقك الأنصار أبدا .

 

اللجنة التنفيذية

لرابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين

***************************************

أبو حربي... الى المجد

 

بقلوب اعتصرها الحزن والكمد، تلقينا النبأ الفاجعة بوفاة الرفيق الباسل ابو حربي، درمان سلو، مثال الطيبة والاصالة والنقاء العراقي، وأحد أبرز وجوه حركة أنصار الحزب الشيوعي العراقي. إذ كان يقود، بحكمة وشجاعة نادرتين، محطة خطرة ومهمة، عبرها مئات من الانصار والنصيرات الشيوعيين في الثمانينات، متوجهين الى قواعدهم في كردستان الأبية لمقارعة أعتى دكتاتورية غاشمة شهدها تاريخ عراقنا المعاصر.

وظل البطل ابو حربي، طوال حياته الحافلة بالعطاء، لصيقاً بشعبه وهمومه، ومدافعاً أميناً عن مصالحه، حتى وافته المنيّة، قبل أوانها، اليوم.

ومن عرف الفقيد يدرك عمق الخسارة الفادحة التي منيّ بها ليس فقط عائلته ورفاقه وأصدقائه ومحبيه، بل وعموم شعبنا الأبي، الذي وهبه أبو حربي العمر كله. فقد كان الفقيد مثالاً للعراقي الباسل والشجاع والأبي.

فالى المجد أيها الرفيق الطيب درمان سلو (ابو حربي)

وعهداً بمواصلة دربك المشرف

وأحر التعازي لأهلك وذويك ورفاقك وأصدقائك ومحبيك ولنا جميعاً.

رابطة الانصار (بيشمه ركَه) الشيوعيين العراقيين – بريطانيا

لندن في  17/7/2008

*************************************************

الخلود للرفيق المناضل ابو حربي

 

ببالغ الالم تلقينا هذا اليوم خبر وفاة الرفيق المناضل والشيوعي الصلب درمان سلو ابو حربي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني وعضو رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين . لقد كان الرفيق ابو حربي مثالا للشيوعي المكافح ، الشيوعي الذي لايلين ، بطلا من ابطال الحركة الانصارية في كردستان العراق ، وكان مثالا في سلوكه واخلاقه ، احبّ رفاقه الانصار واحبوه . ان رحيل الرفيق درمان سلو خسارة كبيرة يصعب تعويضها . الى روحك الخلود ايها الرفيق العزيز ابو حربي والى عائلتك ورفاق دربك الصبر والسلوان .

 

رابطة الانصار الشيوعيين _  فرع الدنمارك

 

**************************************

وداعا أيها الرفيق العزيز أبا حربي

 

بحزن وألم عميقين تلقينا نبأ رحيل رفيقنا العزيز أبا حربي الذي وافاه الأجل صبيحة هذا اليوم أثر مرض لم يمهله طويلا . درمان سلو ذلك المناضل الذي واصل دربه يقاوم بكل قواه دكتاتورية النظام المقبور ، قضى جل عمره في صفوف حزبنا  ، ملتصقا به ، ينفذ سياسته ، حاملا السلاح في أحلك الظروف التي مر بها شعبنا العراقي في ظل أشرس دكتاتورية ، يؤدي مهامه بكل إخلاص وفي أخطر مواقع العمل الأنصاري ، أحبه جميع رفاقه ، وخاصة أبطال مفرزة الطريق الذين تقاسموا معه قساوة طبيعة عملهم .

أُنتخب الرفيق أبو حربي عضوا في لجنة الحزب الشيوعي الكوردستاني المركزية في مؤتمره الثالث وكلف بالعمل في منظمات الحزب في ده شت الموصل حيث تكللت جهوده مع بقية رفاقه باستحداث لجنة محلية على مستوى الده شت ، تضم شيوعيو تلك المنطقة ، يقود نشاطهم من أجل تعزيز وتقوية تنظيمهم ، والدفاع عن مصالح الجماهير الكادحة في تلك المنطقة التي تعاني مزيدا من الحرمان على مختلف المستويات .

إننا في منظمة الحزب الشيوعي العراقي / ألمانيا ، نشعر بحجم الخسارة التي ألمت بنا جميعا ، وبهذه المناسبة الحزينة نقدم أحر التعازي إلى أهله وأحبته وإلى رفاقنا في قيادة الحزب الشيوعي الكوردستاني ، ومنظمات ده شت الموصل ، مؤكدين عزمنا على مواصلة دربنا حتى تتحقق دولة القانون والعدالة الاجتماعية ومبادئ التمدن والحضارة في ربوع بلادنا .

 

منظمة الحزب الشيوعي العراقي / ألمانيا

في  17 – 7 – 2008

******************************************

سيبقى ذكرك خالدا ابو حربي

 
 

بقلوب يعتصرها الألم والحزن تلقينا نبأ وفاة الرفيق  درمان سلو جندي (ابو حربي) يوم الخميس المصادف 17-07-2008 في مدينة ارنهام الهولندية بعد تعرضه  لنوبة قلبية حادة لم تمهله طويلأ. وكان الرفيق من أوائل الرفاق الذين التحقوا بالحركة الأنصارية وساهم  بنشاط من اجل تطويرها من خلأل عمله قائدا لمفرزة الطريق وعمل بأخلأص وتفاني من اجل قضايا الشعب والحزب من خلأل عملة مسوؤلا لمحلية شيخان ودشت الموصل للحزب الشيوعي الكردستاني. كان الرفيق ابو حربي من الرفاق الذين يشهد لهم بالشجاعة والأقدام في كل المهمات التي  عمل بها وفقدانه يعد خسارة كبيرة لأتعوض.

و بهذا المصاب الجلل لأيسعنا ألأ ان  نعزي انفسنا نحن رفاقة ألأنصار ونعزي  اسرته واقاربة  في الوطن والمهجر. و نتقدم بخالص العزاء لرفاقه في الحزب الشيوعي الكوردستاني  ولنا جميعا الصبر والسلوان بهذا المصاب الأليم .

مجدا خالدا ابو حربي

 

رفاقك في رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين – ستوكهولم

17-07-2008

**************************************

استذكار
 

 

 

الى الحبيب والرفيق  والصديق ابو حربى

نحن  لاننعيك الا انك لن تغيب من ذاكرتنا.

ان غيبك الموت عنا فان ذكراك العطره تعيش  بنا ومعنا

هل لنا  ان  ننسى انسانيتك, دعتك, طيبتك, شهامتك, شجاعتك

بطولاتك و  تضحياتك

كيف  لنا ان ننسى وانت  من  كنت  حاضرا حتى فى غيابك البعيد عنا فى المنافى

وعلى ارض الوطن

هل يعقل  ان  ننسى  دورك الرائد فى تأسيس وادارة مفرزتنا الجميلة

مفرزة  الطريق

وخطواتك الواثقه منذ بداية التأسيس وكانك نقشت اسمك عليها

مفرزة أبو حربي , شكفتة ابو حربي , جماعة ابو حربي

فكنت  انت  والمفرزه صنوان

ان ذكر احدهما , ذكر  الاخر

لقد سموت فى حياتك المنذوره  للوطن والانسان مناضلا  يا ابا حربى

وستسموا فى غيابك ايضا  فى ذاكرتنا  و ستبقى حديث يومنا

لك المجد والخلود يارفيقنا وصديقنا  وحبيبنا  الغالى

رفاقك فى مفرزة الطريق

 أبو خولة , ابو هدى , ابو وسن

 

2008-07-17

************************************

وداعا يا من صنت العهد وستبقى خالدا الى ابد الدهور

اضم صوتي للرفاق فى مفرزة الطريق أبو خولة , ابو هدى , ابو وسن


 
 
 
رفيقك خبات

18-07-2008

*****************************

ابو حربي النصير الشيوعي في ذمة الخلود


بحزن والم عميقين غيب الموت مساء امس الرفيق سالم سلو جندي الختاري (ابو  حربي)

بعيدا عن الوطن اثر سكته قلبية لم تمهله طويلا

 الرفيق ابو حربي تحدى جبروت النظام الدكتاتوري المقبور ,فكان من اوائل الملتحقين بالحركة الانصارية للحزب الشيوعي العراقي وكان له دور في ايجاد الركائز داخل كردستان ,وعمل في مفارز الطريق في منطقة بهدينان في كردستان العراق, كان محبوبا من جميع الانصار  ,مخلصا للقضية التي ناضل من اجلها,منفذا  لاصعب المهام الانصاريه .

 اننا في ملتقى الانصار البيشمركة في هولندا نقف اجلالا واكبارا لهذا النصير البطل,ولتاريخه النضالي الشجاع واننا في الوقت الذي نعزي فيه انفسنا ,نقدم تعازينا الحارة الى رفيقة دربه ام حربي واولاده,والى رفاقه ومحبيه

 كما ونقدم تعازينا الحارة الى الحزب الشيوعي الكردستاني والحزب الشيوعي العراقي

ابو حربي ستبقى خالدا بيننا بتاريخك و باخلاقك ومبادئك السامية

 

ملتقى الانصار البيشمركة

هولندا

************************

وداعا ايها الشيوعي الخالد أبا حربي

محلية ده شت الموصل تنعي الرفيق ابو حربي

لقد سقط نجم لامع من سماء الحزب الشيوعي الكوردستاني بعد نضال شاق ومرير طيلة نصف قرن , تحدى كل الصعاب واجتاز الدروس النضالية بعبر , ودخل التاريخ من اوسع ابوابه ... انه الرفيق الراحل (درمان سلو جندي) أبو حربي .
انتمى الى صفوف الحزب الشيوعي العراقي عندما كان في ريعان شبابه في السبعيينيات وناضل في صفوف الحزب من اجل عزة وكرامة الشعب والوطن حتى التحق في صفوف الانصار عام 1978 عندما تعرض الحزب واعضاءه الى الملاحقة من قبل النظام المقبور وشارك في معارك الشرف والكرامة في جبال كوردستان وقد اوكلت له عدة واجبات حزبية اثبت صلابته وجدارته على تحمل تلك المهمات وعين من قبل الحزب آنذاك مسؤولا داخل الاراضي السورية لنقل السلاح والعتاد والمؤن الى رفاقه الانصار في كوردستان متحديا كل الصعاب ومتجاوزا كل اختبارات بجدارة .
وبعد عمليات الانفال ضد كوردستان وشعبه توجه الرفيق الخالد ابو حربي الى اوربا قاصدا روسيا , بعد ان درس في المدرسة الحزبية هناك , انتقل الى اوربا قاصدا هولندا كي يكون ملاذا آمنا له وينطلق من جديد لتشكيل نواة منظمة الحزب الشيوعي الكوردستاني ومسؤولا لها . وبعد سقوط النظام البائد عاد الى ارض الوطن ليشارك رفاقه في المؤتمر الثالث للحزب الشيوعي الكوردستاني وينال ثقة رفاقه ويفوز بعضوية اللجنة المركزية وتسلم مسؤولية هيئة ده شت الموصل وتمكن من تشكيل التنظيمات في المنطقة واستحداث مقرات وقادة للعمل الحزبي وتمكن ان يحول هذه الهيئة الى محلية باسم ( محلية ده شت الموصل ) وبجهوده تم بناء مقر لها في قضاء الشيخان .
لقد صال وجال الرفيق الراحل بين تنظيمات ده شت الموصل من اجل تعزيز قوة الحزب مستلهما الدروس النضالية من تجاربه في الحياة السياسية والتي كرس حياته لخدمة الحزب .
شارك الرفيق الفقيد في المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي الكوردستاني ونال ايضا ثقة رفاقه وترشح ثانية لعضوية اللجنة المركزية ومسؤولية ده شت الموصل مبرهنا للحزب جدارته وثقته برفاقه , واستلهم القيم والمباديء من ارثه السياسي والنضال الدؤوب والكفاح المسلح وكان مناضلا امينا على حقوق الشعب في الحياة ولتحقيق مطالب الجماهير في الحرية والديمقراطية .
لم تكن حياته السياسية نزوة عابرة وانما كانت حاجة موضوعية لمناضل سياسي لا يعرف المساومة والمهادنة على حساب مصلحة الشعب والمباديء , كان يقرن القول بالفعل وكان عنوانا للرجولة والبطولة وعنوانا للوطنية الحقة والنزاهة ومحل ثقة الاخرين .
كان الرفيق الفقيد بحد ذاته مدرسة حزبية ونضالية تربى في كنفه المئات من المناضلين , فهو ابن الشعب البار وكان مثالا للاخلاق والقيم الشيوعية .
نعزي انفسنا بهذا المصاب الجلل ونعزي الحزب الشيوعي الكوردستاني / المكتب السياسي واللجنة المركزية ورفاق دربه ونعزي عائلته الكريمة ومحبيه واصدقائه والى جنات الخلد ايها الشيوعي الخالد .
الرفيق الفقيد ابو حربي من مواليد 1950 / قرية ختارة / ناحية القوش وتوفي اثر اصابته بنوبة قلبية في هولندا عندما كان يتمتع باجازة هناك .
وداعا يا من صنت العهد وستبقى خالدا الى ابد الدهور .


اعلام / محلية ده شت الموصل
للحزب الشيوعي الكوردستاني

************************************

المجد والخلود للانسان والمناضل الشيوعي درمان سلو "أبو حربي"

ببالغ الالم والاسى تلقينا خبر وفاة المناضل الباسل ، والشيوعي الشجاع ، الرفيق درمان سلو " ابو حربي" . الانسان الفذ الذي ، عرفه رفاقه ومحبيه في مختلف سوح النضال شيوعيا باسلا ، ونصيرا  مقاتلا عزمه لا يكل ، وقلبا عطوفا كسب محبة الناس ورفاقه اينما حل .

ان خسارتنا لا تعوض برحيل رفيق صلب ، مثل الرفيق ابو حربي ، الذي قدم لشعبه وحزبه الكثير من حياته وجهده . برحيله نعزي انفسنا ، ونعزي كل رفاقه واصدقائه ، ونعزي عائلته ومحبيه ، واننا لعلى الدرب سائرون .

 هلسنكي

17 تموز 2008

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا

منظمة الحزب الشيوعي الكوردستاني ـ العراق / في فنلندا

جمعية الانصار الشيوعيين في فنلندا

************************************

الخلود لرفيقنا المقدام ابا حربي

بالم وحزن عميقين تلقينا خبر وفاة رفيقنا النصير ابي حربي. لقد كان رفيقنا الفقيد احد الوجوه الانصارية البارزة . وكان شيوعيا مقداما اسهم في تربية الكثير من الانصار الشباب، وخصوصا في مفرزة الطريق البطلة.

بفقدان رفيقنا المقدام (ابو حربي) تكون الحركة الانصارية قد فقدت نصيرا اسهم الى جانب رفاقه الميامين في وضع الاساس المتين للحركة الانصارية في العراق.

الذكر العطر لرفيقنا المقدام (ابو حربي)

والصبر لعائلته واصدقائه ورفاقه الانصار

رابطة الانصار الشيوعيين

فرع روسيا

روسيا/موسكو

*********************************

غادرتنا مبكرأ ايها الرفيق ابو حربي

 

ان هول المفاجئة اصابنا بالذهول

 فالرفيق ابوحربي رجلآ مليئأ بالحيوية و النشاط ,  متفائلآ بالمستقبل.

ولم تبدو عليه علامات ضعف او وهن ولكن هذا هو الموت... و ليست

المرة الاولى يمر علينا خطفأ.... فلا  نجد عزاءأ لآنفسنا... و لعائلة

الفقيد و رفاقه غير ان نكون اوفياءأ للافكار التي اخلص لها... الرفيق

ابو حربي... و ستبقى ذكراه عطرة دومأ

 

الهيئة الادارية لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين

في جنوب السويد

********************************

نعـي

رفيقنا الغالي درمان سلو جندي (أبو حربي)

 أيها الجوهر المتوغل في الحقيقة .. والعمق الذي لا يعرف الانحناء ..

يا نسراً ظل محلقاً في أعالي الجبل ووهج حلم لم ينطفئ أو يخبو

كيف تفجؤنا برحيلك ولطالما عودتنا على شروقك الجميل

كيف تلهب قلوبنا بحسرة الفراق

بعد أن ازدحمت بنسائم صباحات النخيل

أبا حربي

لم تكن ورودنا وهما

كنا حفاة ، ولكننا كنا نمتلك الدروب

نحو مدى من نور وبنفسج

فبقيت مشاعلنا وتلك الأيادي، تاريخ العراق الأصح

وصارت نغماتنا المفعمة بالصدق والحنين، نشيده الخالد

وزهورنا المشبعة بالندى، ربيعه الذي لن يعرف الذبول

لأبي حربي العصي على الغياب

قلب الوطن المتنفض من تحت رماد الخراب كزهرة أزلية

ولأسمه الموشح بالخلود

ذاكرة الوطن

ولعائلته وحزبه ورفاقه ومعارفه

الفخر والصبر والسلوان

 منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد

18 تموز 2008

****************************

منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في هولندا تنعي

فقيدها الرفيق أبو حربي

بحزن وألم عميقين تلقينا نبأ رحيل رفيقنا العزيز (سالم سلو الجندي) اثر نوبة قلبية في هولندا.

لقد أمضى رفيقنا ( أبو حربي) جل عمره رافعا" الراية التي من أجلها قدم الغالي والنفيس، مواصلا" مواقفه ونضالاته والتزامه بسياسة حزبه في الدفاع عن قضايا شعبه وعن مصالح كادحيه ومحروميه، مقارعا" بكل قواه الدكتاتورية المقبورة، وحاملا" السلاح في وجهها، مساهما" في الأعمال البطولية في أكثر من موقع من مواقع الپيشمه رگه النضالية.

أننا في منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في هولندا، التي عمل في صفوفها رفيقنا الراحل ( أبو حربي) لحين أنتخابه عضوا في لجنة الحزب الشيوعي الكوردستاني المركزية في مؤتمره الثالث، عرفناه عن قرب شيوعيا" متواضعا" دافىء القلب، مفعما" بالحيوية وبالتفاؤل، وندرك مدى الخسارة التي تركها رحيله المفاجىء لعائلته ولرفاقه ولحركة شعبه الكردستاني التحررية.

 

تعازينا الحارة الى عائلته وأقربائه ورفاقه،

لهم الصبر والسلوان،

ولفقيدنا المناضل الخلود والذكر الطيب.

 منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في هولندا

18-07-20008

 


******************************************

الرفيق (أبو حربي ) وداعا

تلقيت بألم بالغ نبأ رحيل الرفيق درمان سلو ( أبو حربي ) عرفته اسما مؤثرا في "البنية التحتية " لحركة الأنصار فقد كان أحد مهندسي العبور، مر عبره  آلاف الأنصار الشيوعيين خلال أكثر من عشر سنوات هي مدة الكفاح المسلح بقيادة الحزب الشيوعي العراقي ضد النظام الصدامي الدكتاتوري ومن أجل الحياة والكرامة والوطن الحر والشعب السعيد ، عندما كان يعمل في قاعدة تعد جسرا بين الخارج والداخل . التقيته في هولندا وعملنا معا في قيادة المنظمة ، فوجدته مجدا مخلصا صادقا في عمله ، ورأيته أكثر من مرة في كردستان، وكان من الرفاق الذين تركوا عوائلهم في المهجر ورجعوا  إلى الوطن ... عاد ليشارك مع رفاقه في إعادة بناء الحزب في المناطق الصعبة،( الموصل وأقضيتها ونواحيها وأريافها ) . في المؤتمر الوطني الثالث للحزب الشيوعي الكوردستاني انتخب بجدارة عضوا في اللجنة المركزية ، لكن الموت لم يمهله ليكمل مسيرته النضالية حيث خطفه بشكل مفاجئ من بين أحضان عائلته وهو يقضي معهم إجازته ... الذكر الطيب للفقيد العزيز (أبو حربي )، والصبر والسلوان لزوجته وأولاده وأصدقائه ورفاقه .

 الرفيق أبو عوف (د. علي إبراهيم  )

17/7/2008

*****************************

لجنة تنسيق فروع الخارج
الى عائلة الفقيد درمان سلو "ابو حربي"

ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ رحيل المناضل الوطني درمان سلو "ابو حربي" اثر نوبة قلبية في هولندا. اختطفه الموت في الغربة في وقت عصيب يمر به بلدنا الذي يحتاج لكل شخصية وطنية مثله. عرف الفقيد بنضاله ومقارعته للدكتاتورية ضمن حركة الانصار الباسلة في جبال كوردستان، من اجل حرية الشعب وسعادته. ان زميلاتنا وزملائنا في فروع الخارج لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي يعبرون عن تعازيهم ومواساتهم الحارة لعائلة الفقيد ابو حربي، ونتمى لكم الصبر والسلوان في هذا المصاب الاليم

الذكرى الطيب للفقيد درمان سلو "ابو حربي"

لجنة تنسيق فروع الخارج
اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية & اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي

************************

وداعأ للشيوعي الباسل المعطاء الرفيق أبا حربي


تلقنينا بحزن وأسى عميقين نبأ رحيل المناضل الشجاع الرفيق درمان سلو ( أبا حربي) لقد رحل وهو لا يزال بعمر العطاء وقد عرف الرفيق بأنه رجل المهام الصعبة . فقد كان شجاعاَ باسلاَ مقداماَ مناضلاَ من أجل الحرية والديمقراطية وبناء دولة العدل والقانون. وقد كان مدركاَ بوضوح ومن خلال فكرة الماركسي المستنير أن شعب كوردستان العراق لدية قضية عادلة والتي لا يمكن أن تحل إلا من خلال الديمقراطية للعراق وأن النضال في سبيلهما لايتجزأ . ومن أجل هذا قد وضع نفسه تحت تصرف حزبة حيثما تطلبت ظروف النضال . وكان أهلاَ لكل المهام الصعبة التي كلفه حزبه بها . وقد تميز بالصبروالتفاني والشجاعة والعطاء الدائم في أصعب أشكال النضال في فترات الكفاح المسلح ضد الدكتاتورية فكسب حب وإحترام الرفاق وكان مثالاَ للشيوعي الصادق الملتزم .

لقد فقدنا شيوعياَ باسلاَ رفيق سلاح ودرب نضال كما إفتقدته الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية في كوردستان العراق وفي عموم وطننا العراق .

إننا نتقدم بالعزاء الصادق لعائلة الرفيق أبا حربي وإلى رفاقنا في الحزب الشيوعي الكوردستاني قيادة وقواعد .

فألى المجد والخلود أيها الرفيق أبا حربي وأن الطريق الذي سلكته من أجل بناء عراق حر ديمقراطي فيدرالي موحد ومزدهر سينتصر .


منظمة الحزب الشيوعي العراقي
في النرويج
18-7-2008

*********************************

الحزب الشيوعي الكوردستاني
ينعي فقيده المناضل ابوحربي ختاري


تنعى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني، فقيدها ورفيقها وعضوها الفاعل - ده رمان سلو جندي - ابو حربي ختاري، الذي توقف قلبه الطيب المليء بالحب والتفاؤل، عن الخفقان بشكل مفاجئ اثر نوبة قلبية حادة.
لقد كان الرفيق ابو حربي ختاري، عضوا حيويا في الجنة المركزية، وقائداً كفؤا لتنظيمات الشيوعيين الكوردستانيين في محلية دشت الموصل. بدأ مشواره السياسي وهو في ريعان شبابه، حيث ادرك مبكراً ما يريد وهو انهاء استغلال الانسان للانسان، فاختار الحزب الشيوعي العراقي طريقا للوصول اليه، قضى زهرة شبابه في ساحات الكفاح وفي ظروف النظال الصعبة، تارة في ميادين العمل السري وتارة في السجون والمعتقلات واخرى في الجبال والوديان. فاقدا لعائلته في الانفال، وتارة في المهجر ثم في الوطن قائدا مجبوبا عند الجماهير خاصة الفقراء والكادحين، ورغم ما تعرض له في سفره النضالي الطويل من محن وويلات الا انه ظل مناضلا شهما وصادقا ومتفانيا ومخلصا لمبادئ وقيم الحزب ولقضية الشعب في التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
اننا اذ نعلن نبأ رحيل رفيقنا – ابو حربي ختاري – لجماهير شعبنا ولرفاقه ومحبيه. لا يسعنا الا ان نقف انحناءاً امام تضحياته الكبيرة وتأريخيه الكفاحي المفعم بالنضالات والبطولات ونكران الذات، مؤكدين بان رحيله المفاجئ وفي هذه الظروف هو خسارة كبيرة ليست لعائلته ورفاقه فقط، بل لعموم الحركة التحررية الكوردستانية، وعزائنا في ذلك هو ان ارثه النضالي وتاريخه المجيد، سيبقى رصيدا لعائلته و للشيوعيين الكوردستانيين والعراقيين في كفاحهم المتفاني من اجل حرية وسعادة الشعب.
بهذه المناسبة الاليمة نتقدم الى عائلته واقربائه ورفاق دربه مناضلي تنظيمات دشت الموصل الذين عملوا الى جانبه وفي ظل قيادته، بتعازينا الحارة. وبمشاعر المواساة نشارك احزانهم العمقية، لهم جميعاً الصبر والسلوان ولفقيدنا الراحل المناضل ابو حربي ختاري الذكر الطيب ابداً.


اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي الكوردستاني – العراقي
18/7/2008

 


حزبي شيوعي كوردستان هةوالَي كؤضي دوايي تيَكؤشةر(ئةبوحةربي-ختاري(
ئةندامي كؤميتةي ناوةندي رادةطةيَنيَت

كؤميتةي ناوةندي حزبي شيوعي كوردستان، بةداخوكةسةرةوة هةوالَي كؤضي دوايي هاورِيَ و ئةندامي كاراي كؤميتةي ناوةندي (دةرمان سلوجندي- ئةبو حةربي ختاري) كة لةئةنجامي وةستاني لةناكاوي دلَة طةورة ثرِ لة خؤشةويستي و طةشبنةكةي،رادةطةيَنيَت.
هاورِيَ ئةبوحةربي ختاري ،ئةندامي كؤميتةي ناوةندي وسةركردةيةكي ليَوةشاوةي ريَكخستنةكاني دةشتي موسلَي، شيوعيةكاني كوردستان بوو. ئةو لةهةرِةتي لاويَتيدا ذياني سياسي خؤي دةستثيَكردء، هةرزوو دةيزاني ضي دةويَت،ئةويش نةهيَشتني ضةوساندنةوةي مرؤظ بؤمرؤظةكان بوو،بؤية ريَطاي خةباتي لة ريزي حزبي شيوعي عيَراقدا، دةستثيَكرد بؤطةيشتن بةو ئامانجة، بةهار وجوانترين ساتةكاني لاويَتي خؤي لة طؤرِةثاني خةباتء ساتة ناخؤشةكاني تيَكؤشان بةسةربرد، هةر لةوتةمةنة ثرِ لة كؤششةي خؤيدا، خيَزانةكةي لة ثرؤسةي ئةنفالي بةدناودا لةدةستدا.
هاورِيَي كؤضكردوومان دةميَك لةطؤرِةثاني خةباتي نهيَنيء دةميَكي ديكةش لة نيَو زيندان و طرتووخانةكاني بةعس و ثاشانيش لةثيَشمةرطايةتيدا لةسةرلوتكةي شاخ و دؤلَةكان بوو، دةميَكيش ريَطاي هةندةراني طرتةبةر و لةكاتي ثيَويستيشدا طةرِايةوة نيشتمان و بوو بةسةركردةيةكي خؤشةويستي جةماوةري زةحمةتكيَش و هةذارةكان و ليَوةشاوةي حزبةكةي.
سةرةرِاي هةموو ناخؤشيء تالَيةكاني كةلة كارواني خةباتي دوورودريَذي خؤيدا ضيَشتويَتي، بةلآم ئةو هةروةك تيَكؤشةريَكي جواميَرو خؤبةختكار بةوةفا لةسةر ريَبازي حزبء كيَشةي طةلةكةي لة ئازاديء وديموكراسيء دادثةروةريء كؤمةلآيةتي بةردةوامبوو.
ئيَمة لةكاتيَكدا، هةوالَي كؤضي هاورِيَ- ئةبوحةربي ختاري_ بؤ جةماوةري طةلي كوردستان و هاورِيَيانءخؤشةويستاني رادةطةيَنين، ناتوانين سةرريَز لةبةردةم ئةوهةموو قوربانيدان و خةباتي دريَذي ثرِ لة تيَكؤشانء ئازايةتي و لةخؤبووردةيي ئةو هاورِيَيةمان دانةنويَنين. وجةختيش لةوة دةكةينةوة كة كؤضة لةناكاوةكةي بةتايبةتي لةوكاتةدا، زيانيَكي طةورةية نةك تةنها بؤ خيَزان وهاورِيَياني ،بةلَكو بؤ كؤي بزاظي رزطاريخوازي طةلي كوردستان. سةرةخؤشيمان ليَرةدا، ئةو كةلةكة بووييةي تيَكؤشانء ميَذووة ثرِلةسةروةريية،كةوةك رةسيديَكي شانازي بؤ خيَزانةكةييء شيوعيةكاني كوردستانءعيَراق بؤخةباتي بيَثسانةوةيان لة ثيَناو ديموكراسي و خؤشطوزةراني طةل دةميَنيَتةوة.
لةو بؤنة ثرِ لةناسؤرةدا، سةرةخؤشي خؤمان بة خيَزان و خزماني و هةموو هاورِيَياني ريَطاي خةباتيء تيَكؤشةراني ريَكخستنةكاني دةشتي موسلَ كة بةهةموو توانايانةوة لة ذيَر سةركردايةتي ئةودا كاريان كردوة، دةطةيَنينء، هةستي هاودةرديء هاوخةمي خؤمانيان ثيَرِادةطيَنين، دواي ئارامي ء دلَنةوايي بؤهةمووان ء يادةوةري ثرِلةريَزيش بؤ هاورِيَي كؤضكردوومان،تيَكؤشةر ئةبوحةربي ختاري دةخوازين.


كؤميتةي ناوةندي
حزبي شيوعي كوردستان
18/7/2008

 

********************************

وداعا أبو حربي

 

بحزن عميق تلقى رفاق وأصدقاء منظمتنا, وفاة المناضل الشيوعي الكبير درمان سلو, الذي عرف بنضاله الحازم على كافة سوح النضال, وبصلابته وشجاعته كرفيق وكنصير شيوعي, وعرف كانسان بما يحمل من حب وخير للناس من خلال ما قدمه من عطاء لشعبه ولحزبه ولبلده.
كل التعازي الحارة لرفاقه ولأصدقائه في جمعية الأنصار الشيوعيين ولعائلته ومحبيه وسيبقى للرفيق أبو حربي رمزاً خالداً على درب النضال.


منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فرنسا
باريس / 20 تموز 2008

 

*********************************************** 

 

منظمة كلدوآشور تنعى الرفيق ابو حربي


بحزن وألم شديدين تلقينا نبأ وفاة الرفيق ابو حربي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني – العراق ، بتاريخ 17/7/2008 في هولندا .

إن رحيل الرفيق ابو حربي ، يشكل خسارة كبيرة ، ليس فقط لعائلته وذويه واصدقائه ورفاقه الشيوعيين ، بل لعموم الحركة الوطنية الديمقراطية العراقية والكردستانية .

الذكر الطيب للرفيق الراحل ابو حربي .

والصبر والسلوان لاهله واصدقائه ورفاقه .


منظمة كلدوآشور
للحزب الشيوعي الكردستاني – العراق
19/7/2008

 ***********************************************************

وداعا أبو حربي

 

بحزن  وألم عميقين تلقينا نبا وفاة رفيقنا النصير العزيز أبو حربي ( درمان سلو ) ، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني .

كان النصير أبو حربي  احد الأبطال واحد الوجوه البارزة في العمل الأنصاري عرفته جبال وقرى ومواقع كردستان المختلفة، وكان من الرعيل الأول للحركة قدم كل ما يملك من أجل انتصار قضية حزبه الشيوعي  وقضية الشعب العراقي في التطلع إلى بناء وطن حر وشعب سعيد.

الذكر الطيب لرفيقنا الراحل أبو حربي والصبر والسلوان لرفاق دربه الأنصار وعائلته وأصدقاءه

 رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين فرع يتيبوري

***************************************************************

وداعا ابو حربي

 

ببالغ الاسى والحزن تلقينا نبأ الرحيل المفاجئ للرفيق (ابو حربي ) عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني والذي عرفناه شيوعيأ مقدامأ شجاعأ وصلبأ قضى عقودا من عمره في ساحات النضال المختلفة في السجون والمعتقلات وفي العمل السري وفي الكفاح المسلح في كردستان , برحيله نعزي انفسنا كما نعزي شقيقه الرفيق رشيد ختاري في النمسا وعائلته وجميع رفاقه وخاصة رفاق محلية ده شت الموصل

  الذكر الطيب للفقيد الغالي ابو حربي والصبر والسلوان لعائلته واقربائه ورفاقه

  منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النمسا

 *********************************************
أبو حربي (رجل الأيام الصعبة) والفانوس الذي كان ينير درب الأنصار

شيرزاد شير
شوان، (ابوجوان)

لم يحالفني الحظ أن أتعرف عليه عن قرب ولم اعرف عنه شيئا خاصا سوى انه سيبقى في عيوني ذلك القائد والرمز الشامخ والمتميز من رموز الحركة الأنصارية الباسلة الذي لازلت أحتفظ في قلبي مكانا صغيرا له، ذلك الانسان الذي تشرفت باللقاء السريع به في أحلك الظروف، حينما كانت همم وشجاعة الأنصار الشيوعيين العراقيين تناطح الجبال وتتصارع مع المستحيل!
كان ذلك في أواخر عام 1980 ... كنت ضمن مجموعة من الشباب المتحمس العائدين من الدراسة في الخارج للالتحاق بتلك الجموع الثائرة من الشيوعيين الذين صمدوا للنهاية، مسطرين الملاحم ورافعين السلاح بوجه الفاشية أثر الهجمة الشرسة التي تعرض لها الحزب الشيوعي العراقي في اواخر السبعينات ...
توجهت مجموعتنا المسلحة والمكونة من حوالي عشرين رفيقا من مدينة قامشلي الى قرية حدودية، حيث كانت تلك المحطة الأخيرة للانطلاق بإتجاه الحدود التركية ... التقينا هناك بقائد آخر، سيبقى يعيش في ضمير وذاكرة الأنصار الشيوعيين وكل من تعرف عليه يوما ما، ومن يكون هذا الرفيق الخالد ان لم يكن البيشمركة المخضرم والضابط العنيد أبو ازدهار (احمد الجبوري) ...
فبعد اجتياز الأسلاك الشائكة وعبور الطريق الدولية بين بلدتي الجزيرة ونصيبين التركيتين تخطينا مسافة عدة كيلومترات و من ثم تلة بإتجاه نهر دجلة في عمق الأراضي التركية... كانت مفرزتنا من ضمن اولى المفارز التي أبدت استعدادها للعودة من الخارج بعد انهاء الدراسة هناك ولم نكن نهاب شيئا، لأننا كنا كتلة من الحماس والشوق للوطن وللرفاق الذين كانوا ينتظروننا في جبال كوردستان، وأدلتنا كانوا عناصر متمرسة من اكراد المنطقة ومن رفاقنا في "حزب كوك" التركي، الذين لا يمكن لمنصف أن يمحو اسمائهم من سجل مفارز الطريق الحافل بالمآثر لأبطال العبور والوصول الى قواعد ألأنصار على الحدود العراقية التركية...
طبعا، لا نهاية لهذا الحديث، ولكن الوقت كان يمر سريعا وكان علينا ان نصل الى النهر بأسرع ما يمكن ونعبره ونسير ونهرول الى الأمام ... وكان كل ذلك نسخة من ماراثون يصعب على المرء قياس مسافته، وحينما كنا نسأل الدليل، ونحن المثقلين بالسلاح والعتاد وألبستنا قد التصقت بأجسادنا، عن المدة المتبقية من الطريق، كان الجواب حاضرا- بضعة دقائق فقط !!! ولم تكن تنتهي تلك الدقائق!!!
لقد خرجت عن الموضوع قليلا ولكن كان ذلك ضروريا لسرد مايليه ... ليس سهلا علي وبعد كل هذه الفترة مضت ان أنقل عبر هذه الأسطر القليلة صورة كاملة عن تلك الساعات الحرجة والمليئة بالمفاجئات التي كانت تبرز امامنا هنا وهناك، أو عن جو المفرزة بشكل عام او عن سلوك كل من كان معنا ... كانت في آن واحد بحق دراما وكوميديا وقصص وحكايات لا نهاية لها ...
ولكن، من الأحداث التي لن أنساها وأنا في الحياة، هي تلك الدقائق المعدودة التي التقينا فيها بالرفيق أبو حربي ورفاقه في كهف على الطريق ... واولها حينما عانقنا فردا فردا بحرارة واطمآن علينا وعلى سلامة وصولنا الى قاعدته الشهيرة ... من الواجب هنا ان اشير الى أن جو اللقاء به وبرفاقه كان دافئا الى حد تصورته راعيا، يبحث عن أفضل ما يمكنه ان يقدمه لخرافه ... كانت عيونه تشع ايمانا وقناعة واخلاصا ونكرانا للذات ... وبعد أن وفر لنا كل مستلزمات الطريق المتبقي جلس بجنبنا وأخذ يمازحنا ولم يفارقنا ولو للحظة واحدة الا بعد آن الآوان للإنصراف وتكملة المشوار ...
ولم ألتقي به فيما بعد ... ومع ذلك بقي اسم (ابوحربي) مطبوعا في ذاكرتي كرفيق من طراز خاص ومن صنف نادر من الرجال، ومن تلك الطينة التي تبقى نقية وصافية كصفاء تلك الليالي المظلمة ... فكان بحق نجما ساطعا من نجوم الأصرار والتحدي التي عززت الثقة بقرب يوم الخلاص وإنتصار قيم ومبادئ العدالة الاجتماعية ...
نم يا رجل الأيام الصعبة نوما هانئا، فكم من الليالي كنت كالفانوس الذي كان ينير درب الأنصار لكي يصلوا الى بر الأمان ...
الذكر الطيب لك ولرفاقك الذين سبقوك الى عالم الخلد مرفوعي الرأس، حاملين هموم شعبهم على اكتافهم ...

 ****************************************************

الرفيق ابو حربي وداعا
 

بالم وحزن عميقين تلقينا نبا رحيل الرفيق العزيز درمان سلو جندي (ابو حربي)، الشيوعي المقدام الذي ساهم بنشاط وحيوية، ونكران ذات في نضال حزبنا الشيوعي على مدى عقود من الزمن، وفي مختلف المواقع والاماكن، في العمل السري والعلني، وفي حركة الانصار الباسلة.
برحيله خسر الحزب الشيوعي الكردستاني والشيوعي العراقي كادرا متمرسا، متواضعا، محبوبا معطاءا لشعبه وحزبه.
بهذه المناسبة الاليمة نتقدم باحر مشاعر التعازي والمواساة لعائلته ورفاقه واصدقائه ومعارفه.
ولهم جميعا الصبر والسلوان وللرفيق الراحل الذكر الطيب على الدوام.


المكتب السياسي
للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
بغداد 19 -7- 2008

 

 **********************************************

حزن ٌ بعمق الحزن ِ...لرحيل ٍمفاجئ ٍ

 

النصير ئاشتي

جرس الهاتف يتكرر رنينه، ونعاسُ الظهيرة يـُثقل ُ جفنيك ، تمدُ يدك الى الهاتفِ رغما عنك ، فيأتيك سؤال الصوت ، هل قرأت ..........؟

 تجيبه بنفي أثقلَ من النعاس ِعلى جفنيك ، فيسألُ ثانية ًعن أسم نصيرٍ تعرفه ؟؟

تجيب على سؤاله بنعم ليس لدينا في الأنصار أسما ًغيره ، يؤكد ُلك الصوت ُ، أذن هو الذي غادرنا اليوم .فيأتي دورك في الأسئلة ، غادرنا ؟؟ يجيب الصوت ، نعم هذا اليوم ، هكذا قرأت في ... .

حتى تلك اللحظة ِ ، لا تفعلَ صدمة ُالمفاجأة في روحك فعلها ، الى أن تنهض َمن فراشك وتقرأ ألاسم ، فيخرس ُالصمت ُفي روحك ، ولكن عينيك تتكلم دموعا ، تتكلم أسمه حرفا حرفا ،أ ب و ح ر ب ي ، وتعيد ُدورة َالحروف بعينيك دموعا  ، مثلما هو الصمت بروحك يعيد َدورته في الخرس تحاول ُ أن تعيد تشكيل صورة لقائك الأول به ، كان ذلك قبل مايقارب الثلاثين عاما ،

حين علقتَ ساخرا على صحن اللبن الذي قــُدم َلك ، لتكرار تقديمه في ثلاث وجبات لثلاثة أيام ، قال لك مـُذكرا ( رفيق بعد يومين تتحسر عله هذا اللبن ) فأرتسمت أمام عينيك ، صورة أيام طعامك القادمة ، ورحت تداري خجلك برواية مضحكة عن جهلك باللغة الكوردية .

خرسُ الصمت يملأ روحك ، وأنت تعيد تداخل أحرف اسمه الحركي بأسمه الصريح ، فيحمل ُ حقيبته الظهرية ، ويمضي صعودا الى أعلى قمة في الجبال ، يرنو الى كل الكون مبتسما  ً ، وليس أمامه سوى بطاح العراق ، لهذا ينزل مسرعا ، يحط يده على قلبه الذي توقف ، ويسأل لماذا توقفت يا قلب ُ ؟ ألم ترتوي بحب العراق ؟؟ هل أتعبك ثـقل ُ هذا الحب ، أم أنك ماعدت تـُطيق ُ الفراق ؟؟؟

خـَرسُ الصمت يملأ روحك ، وأنت تحاول أن تعيد دورة العبث الى كيانك ، عبر زحمة الذكريات التي تترسب في كل خلايك ،لعلك تستمد منها قوة عشبة أوتنابشتم ، فمازال كلكامش ، يتنفس في رئتيك الخلود ، ولكن ( مثل سف الحصير الزلم تتسلت )

فيعود الدمع الى عينيك ، بقوة عودة الذكريات الى خلاياك التي اتعبتها الغربة .

خـَرس ُ الصمت يملأَ روحك ، فليس هناك أكثر من الصمت أجلالا ً، لمن ْ يفاجئك برحيله ، مثلما غادرنا درمان ، وليس أعمق حزنا في الروح من حزن ،أكثر من عمق الحزن ، على  فراق أبي حربي .

**************************
وصية أمي.. دير بالك على درمان..

صباح كنجي

 

قبل ثلاثين عاما ًمضت، تعرفتُ لأول ِ مرة ٍ على الراحل أبو حربي، جمعتنا شعابُ التلال ِ في أطراف ( كند- هضبة) كويسنجق قبل أنْ نخطو خطواتنا الأولى في المجهول، من تلك الأيام القاسية، حينما كانت تطاردنا جحافلُ السلطةِ، من أجهزةِ أمن ٍ ومخابراتٍ وجيش ٍ معدٌ  لملاحقةِ البشر مستخدما ًالطائرات السمتية للبحث عن مجموعة من الشيوعيين واليساريين الذين لم تتمكن أجهزة الأمن من اعتقالهم في الموصل وتوابعها، بعد أنْ توجهوا إلى بغداد ومنها إلى أربيل، ومن ثم التلال الوعرة لهضبة كويسنجق بشعابها ووديانها المحاطة بربايا الجيش ِ ومعسكراته من كافة الجهاتِ..

كان نوروز ذلك اليوم على موعد ٍمع التاريخ، هنا تجلسُ مجموعة من المحتفلين بالعيد في وادٍ بالقربِ من نهر صغير يمر من فوقه جسر يحرسهُ جندي من أهالي سنجار.. ينتظرُ المحتفلونَ هبوط َ الليل ِ... لنْ يعودوا إلى أربيل بل سينطلقون مع جنح الظلام للتحرك للإعلان عن أول مفرزة أنصار شيوعية كان من بينها أبو حربي.. قوامها عدد من الشباب غالبيتم طلبة لا يجيدون استخدام السلاح..مع عدد من المشتركين في تجربة الكفاح المسلح السابقة، بينهم علي خليل- أبو ماجد وجوقي سعدون- أبو فؤاد يضاف إليهم أبو حربي الذي كان جنديا ًمتدربا ًيجيد استخدام السلاح..

لكن المجموعة المنطلقة كانت أقرب إلى مجموعة من السواح البطرانين الذين يبحثون عن أماكن القلاع التاريخية المهجورة مقارنة بأبسط مفرزة أنصار بسبب عدم امتلاكنا للسلاح، في الليل انظم إلينا دليلين كانا مُسلحين... 

مع الأيام أثناء تواجدنا في موقع ( كاني بوق) على الحدود الايرانية العراقية  حصلنا على عدد من البنادق ومدفع صغير من تركة الجيش  الشاهينشاهي المهزوم في معسكرات المدن الكردستانية، أثناء التدريب اكتشفنا مقدرة أبو حربي على استخدام السلاح وإجادته فن التصويب، كانت رصاصاته لا تخطأ الهدف، ونندهش من قدرته على إصابة المرمى، حتى أن احدنا واعتقد كان النصير ياسين- الياس شيخ عبدي شقيق ناظم ختاري، قد وضع ساعته اليدوية على بعد 400متر هدفا ً للتصويب من باب التحدي فاختفت  باطلاقة واحدة انطلقت من بندقية أبو حربي ولم يعثر ياسين على شيء من مخلفات ساعته التي تناثرت بين الصخور خلف موقع الهدف...

لم يدفعه هذا للتعالي علينا أو يشعره بشيء من الغرور كان رغم تفوقه العسكري يلازم الصمت عند الحديث بحكم تواضعه وبقي متمسكا ًبهذه الصفات في بقية المراحل التي مرت..

 فرقتنا المهام.. توجهتُ للداخل وكلف أبو حربي بمهمة الأشراف على نقل السلاح من سوريا إلى العراق عبر تركيا من خلال مفرزة الطريق التي تشكلت لهذه المهمة لسنوات طويلة، كانت مهمته تتطلب الإنتقال بين سوريا والعراق وتركيا مخترقا ً العديد من الخطوط  والربايا والمواقع العسكرية محملا ً بوصايا رفاقهِ بتجنب ِ الاشتباكِ مع الجيش العراقي أو العسكريين والجنود في الجانب التركي، كي لا تتعرض المفارز إلى مخاطر الملاحقة والموت، خاصة وان غالبية الملتحقين من الذين يعبرون الحدود لا يجيدون استخدام السلاح ولم يتدربوا عليه، والمهمة تتطلب الوصول إلى مقرات الأنصار بسلام من دون إلفات نظر السلطات العسكرية التركية، التي كانت تنسقُ مع الحكومة العراقية في ملاحقة ومتابعة أولى خطوات الأنصار..

في الداخل حينما التقيتُ بوالدتي لأول مرة في تموز عام 1979 أوصتني فيما أوصت.. دير بالك على درمان ابن سلو جندي.. قلتُ لها من هو درمان لا أعرفُ  شخصا ًً بين الأنصار بهذا الاسم لأننا نستخدم أسماءً مستعارة ً.. بعد أن استفسرت من مجموعة  نينوى عن اسمه قال لي أبو فؤاد انه أبو حربي، ضحكنا من وصية أمي التي كانت تعتقد انه اصغر مني .. هاهو أبو حربي أخذنا نمزح منه وقال له أبو فؤاد أم صباح تعتقد انك صغير وأوصته بالاهتمام بك ورعايتك من الآن هو ولي أمرك .. كنا نضحك كلما تذكرنا هذه الوصية واستغليتها لعمل بعض المقالب بأبي حربي وحينما يعترض كنت أقول له أنفذ وصية والدتي فيلوذ بالصمت...

مرت السنين تعرض أبو حربي ومفرزة الطريق إلى الكثير من المواقف الصعبة، قدموا خلالها قوافل من الشهداء، لكن ذلك لم يثنيهم عن مواصلة العمل طيلة تلك السنين العجاف، الناجون القليلون من هذه المفرزة ممن خبروا تفاصيل تلك الأحداث يتحدثون عن طيبة أبو حربي وبساطته وشجاعته وحسن تعامله مع الجميع.. لم يكن يكثر الحديث، جاهز للتحرك  من موقع لآخر في كل لحظة، يفضل تأدية مهامه بصمتٍ وهدوء ٍ، كان طيب القلب لا ينزعج من ردِ فعل ٍ أو تصرف ٍناجم ٍ عن تعب أو لحظةِ جوع ٍ وعطش ٍ لم يتعود عليها الأنصار الجدد الذين يناقشون تفاصيل الدقائق والساعات الباقية من دون التحسب لاحتمالات إضاعة الطريق أو الوقوع في كمائن العدو أو تعرض البعض لحالات مرضية وتعب تدفعهم للتوقف وطلب الاستراحة أو أحيانا لمجرد سقوط الحمل من على ظهر البغل وإعادة تحميله من جديد..

أبو حربي كان جسدا ً يتحرك من موقع لآخر بلا كلل لا يعبه بالمخاطر يتحدى الموت في كل مرة حينما يقرر البدء بالإشراف على إرسال مجموعة جديدة تدخل الوطن من معابر الموت التي يتحكم بها الجيشُ، كان من الممكن أن يكون في عداد الأموات مع تلك القوافل من أسماء الشهداء والضحايا الذين غادرونا تباعا ًمن مطلع الثمانيات في تلك الكمائن والمواقف التي كانت تعدُ لها قوات الجيش بأحكام..

حدثني الراحل إنهم في احد المرات كانوا قد تهيؤا لعبور الماء من دجلة  وعند الوصول للشاطىء تفاجأوا بوجود شقوق في الأجواب المطاطية        ( إطارات المطاط ) الأثني عشر جميعها من ذات القياس بالقرب من فتحة النفخ كانت قد نفذت من قبل احد عملاء النظام المتسللين للعمل في مكتب القامشلي آنذاك.. وعادوا بعد أن اكتشفوا الأمر..

هكذا كانت حياة أبو حربي ورفاقه من مفرزة الطريق محاطة بالمخاطر والموت في كل لحظة وكان وفق منطق الأحداث أن يكون في عداد الشهداء من تلك الأيام المشبعة بالموت والدم..

بعد الأنفال بقيتُ محاصرا ً في جبال كردستان لأكثر من سنة لوحدي كنتُ أجوب في شعابِ جبل كارة متحملا ً الجوع  والبرد ومخاطر الموت في كل لحظة كانت تمر.. لم أستطيع أن أفهم كيف اختفت كل هذه القرى والمدن العامرة وتحولت إلى أنقاض.. لم أكن أتصور وجود مجموعة قد عبرت وتخطت باتجاه سوريا أو إيران وتركيا... كانت حالتي لا تسمح لي بالتفكير بإمكانية انتهاء الأحداث واختفاء البشر ومجاميع الأنصار بهذا الشكل المأساوي رافضا ً أن يكونوا قد وصلوا إلى النهاية ..

كنتُ أتوقع بل أحلمُ أن التقي في كل يوم بمجموعة من الأنصار أو البيشمركة والناس... لكن الأيام مضت وتجاوزت المدة السنة والنصف في الأشهر الأخيرة من عام 1989 عرفتُ بوجودِ  العديد من الأنصار في سوريا.. كان ( الدكتوركسر) منقذي من هذا الوهم...

جئتكَ من سوريا ...لم يبقَ ولا نصير واحد في كردستان منذ أب 1988 إلا ّ أنت.. منذ أكثر من سنة نحاول أن نتصل بك.. كنا قلقين عليك....كانت كلمات كسر تصعقني... وبعد أيام...

تجاوزنا الحدود نحو سوريا...كسر وسعيد دوغات والطفل لوركا وأبو شوارب.. في الطريق التقينا بسردار دهوكي وأبو نادية القادمين من الأراضي السورية، جلسنا لدقائق قبل ان نواصل السير معا نحو الغرب بإتجاه الحدود .. تخطينا الشارع الدولي... هاهي ربية للجيش السوري مع سيارة متوقفة..

جاءني أبو حربي متسللا ًمن بين الجنود السوريين ..سوف لن أدعك تدخل الربية كي لا يتعرفوا عليكَ، من المحتمل عودتك قريبا ًللعراق هذه وصية أبو جوزيف... أكمل أبو حربي جميع الإجراءات من دون أن يشاهدني مواطنا ً سوريا ًمن رجال المخابرات في تلك الليلة..

وصلنا القامشلي.. أخرجت لأبي حربي رمانة يدوية من بين حاجياتي، كنتُ  قدهيأتها لإنهاء المواقف غير السارة عند الضرورة.. أفكر بأن لا أقع حيا ً في أيدي زبانية صدام، أتهيبُ من أن أكون أعزلا ً ولو للحظات.. الموت أهون من أن أقع في أيدي هؤلاء المجرمين.. فابتكرت وسيلة لحمل السلاح معي ،كان لا يفكر بها مخلوق، أضعها مطمأنا ً في كارتون حذاء جديد على دشبول السيارة وأحيانا ً أضع المسدس فيها..

استغرب أبو حربي واندهش قال لو شاهدها السوريون معك لكنا في ورطة ولتعقد الموقف.. أخذها ووضعها في المشجب..

مرت الأيام ..بقي أبو حربي  ذلك الإنسان المتواضع.. التقينا من جديد في العراق بعد سقوط النظام في مقر منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بحزاني بمناسبة 31آذارعام 2004 قال لي سأتوجه إلى أربيل للمشاركة في المؤتمر الثالث للحزب الشيوعي الكردستاني ولدي رغبة للترشيح للجنة المركزية، شجعته على هذه الخطوة، بقي يكافحُ مع رفاقه في ظروف ما بعد سقوط النظام..

لم تكن المهام الموكلة له ولرفاقه سهلة.. لكنهم اثبتوا وجودهم في دشت الموصل والشيخان.. بقوا يكافحون.. كان أبو حربي موزعا ً بين هولندة وأربيل والشيخان.. يجرجر قلبه المتعب بذات المكابرة وذاك العناد الثوري لحين رحيله الفجائي..

رحيله بهذه الطريقة البسيطة والسهلة ليس صدفة بل كان تواضعا ًمن الموت الذي أمهله تلك السنين الإضافية منذ أن رحل أوائل الشهداء من مفرزة الطريق.. يا أبا حربي لمن سيكون وداعنا القادم.. إن الموت يزحفُ إلينا بحيلة وغدر بعد أن عجز عن مواجهتنا ومجابهتنا، الموت أجبن من أن يواجه نصيرا من أمثالكَ.. من يجرؤ على النظر في عيون الأنصار؟!!

أبو حربي لم يمت..طالما كان هناك من يحفظ العهد والعد باق ٍ وإن تغير الزمن.. هكذا كانت حياتك مواقف وذكرى ومحطات  استقبال ووداع..

غدا ًحينما التقي بك في هولندا سأطلبُ منك أن لا ترحل.. فهل تستجيب؟..

 سأقول لك كمال شاكر وسيد دلمان وحيدر وبقية رفاقك في انتظار حضورك الاجتماع القادم..

رفاقك في دشت الموصل أبو ليلى ونائل كنجي وهادي- آودي وسمكو مراد وفلاح وخديدا وماجد حسن وخيرالله  ما زالوا ينتظرون.

أصدقاؤك من القوش والشيخان وتللسقف وتلكيف ودوغات وباعذرة وبحزاني وبعشيقة وبيبان وسريجكة وختارة ما زالوا ينتظرون..

وكعهدك دائما لا تخالف الموعد ها انك تعود في أول طائرة من هولندا إلى أربيل مُعمدا ًبدموع ِ حربي وكاوه وئاراس وابن شقيقتك خليل الذي لم تتكحل عيناك برؤيته إلى اليوم رغم بلوغه الثلاثين ها هو يعبر من ألمانيا للقاء الأول والأخير، مع وصية من رفيقك كمال شاكر لأجراء مراسيم الاستقبال الرسمية إنه جزء من الوفاء يا أبا حربي فمتى يثمر العطاء؟..