|
من نحن
نحن الأنصار الشيوعيين العراقيين ، عنوان المجد
والتضحية ونكران الذات. فحين نكث النظام الدكتاتوري
المقبور وعده باقامة نظام ديمقراطي تعددي وحين باشر
حملة المطاردة والقمع لقوى شعبنا الوطنية والديمقراطية
تمهيدا لفرض نظام الحزب الواحد ، وحين استشعرنا انه
سيجر البلاد الى حروب كارثية ، تنادينا نحن من مختلف
محافظات الوطن ، عربا واكرادا وتركمان وأرمن وكلدو
آشوريين، سنه وشيعة ومسيحيين وازيديين وصابئه،مهندسين
وأطباء وحرفيين وطلبة وعمال وفلاحين وتجمعنا في
كردستان العراق لنقول لا مدوية بوجه الطغاة، لا
للدكتاتورية ونظام الحزب الواحد ونعم للعراق
الديمقراطي التعددي وبدأنا نقارع نظام الأستبداد الند
للند معتمديين على قوانا الذاتية وعلى دعم ومساندة
شعبنا العراقي الأبي وعانينا الجوع والبرد وافترشنا
الأرض والتحفنا السماء وخضنا معارك بطولية ضد ازلام
النظام وقدمنا على هذا الطريق قافلة شهداء من خيرة
بنات وابناء العراق.
كما كان للنصيرات الشيوعيات شرف
المشاركة في هذه التجربة وقد ابدين اروع ضروب البسالة
والشجاعة والأقدام . وكنا ندرك تمام الأدراك ان
معركتنا ستكون قاسية وطويلة بسبب الأختلال في توازن
القوى لكننا في نفس الوقت كنا ندرك ان نظاما قمعيا
بمثل القوة التي كان عليها لا يمكن اسقاطه الا باوسع
تحالف بين مختلف القوى المناهضة للدكتاتورية
وبالأعتماد على شرائح المجتمع الفاعلة وان النصر حتما
حليف الشعوب المناضلة .ألا ان بعض النفعيين واليائسيين
,وقصيري النظر ارتأوا طريقا آخر لأسقاط الدكتاتورية
بالأعتماد على الأجنبي ناسين او متناسين ان للأجنبي
اجندة اخرى لا تتوافق ابدا ومصالح بلادنا. نعم لقد تم
اسقاط النظام المستبد الذي سام شعبنا صنوف العذاب، ألا
ان الوطن الذي اردناه حرا ها هو يسقط تحت براثن
الأحتلال تعيث به عصابات الأرهاب والتكفير وفرق الموت
الطائفية ومافيات الجريمة المنظمة وتجري اوسع عملية
سرقة منظمة لثرواته وتخريب بنيته التحتيه. وها هو
شعبنا الذي اردناه سعيدا يتضور جوعا ويهجر من دياره
ويقتل ابناءه على الهويه ويتعرض علماءه ومبدعيه
ومثقفيه للأباده الجماعية.
واننا اذ نشهد هول الكارثة التي حلت بالوطن والشعب
قررنا ان نستغل ما توفره شبكة الأنترنيت من خدمات
الأتصال السريع لنتوجه لشعبنا الصابر ندعوه للصمود
والتوحد وتفويت الفرصة على اعدائه الذين يضمرون له
الشر ولنتوجه للقتله من التكفيرين والأرهابين وفرق
الموت الطائفية ونقول لهم خسئتم وشلت آياديكم فمهما
فعلتم لن تكسروا ارادة شعب الرافدين ولن تحولوا دون
سعيه الحثيث نحو الحرية والأنعتاق ولنتوجه للمحتلين
ونقول لهم ان بلد الحضارات الضاربه جذوره في اعماق
التاريخ ليس مزرعة لرعاة البقر كي يحتاج لوصايتكم
ولنقول للجميع ان العراق عصي على التفصيل ولا يقبل
القسمه الا على نفسه.
هيئة تحرير موقع ينابيع العراق
|