من نحن مواقع للإتصال بنا أرشيف الكُتّاب مكتبة الموقع ملف الانصار الرئيسية

أهلا بكم في موقع ينابيع العراق... موقع الانصار الشيوعيين العراقيين  .... موقع علماني ... ديمقراطي ... يساري ... تقدمي... والمقالات فيه تعبر عن آراء أصحابها... والموقع لا يتحمل أيّة مسؤوليّة عن ماينشر بأسم الكُتّاب ...  ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم

 
 

       
Print Article    

01-08-2011

 

   

 

   

تتألق أفراح صباحات الأنصار في سماء الوطن

آربيل : أبو الفوز - ئاشتي

في اربيل ، عاصمة اقليم كوردستان ،  يوم 29 تموز 2011 ،  أنهى المؤتمر السادس لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين أعماله، بعد يومين حافلين بالمناقشات والمداولات، واصدرت اللجنة التنفيذية الجديدة، المنتخبة ، بلاغا ختاميا عن أعمال المؤتمر. جاء فيه :  " في الأيام 27 ـ 29 تموز  2011 ، وتحت شعار  ((العمل من اجل إرساء الأمن وبناء المجتمع الديمقراطي المدني وتطوير عمل الرابطة وتعزيز دورها ))" ، جرت أعمال المؤتمر السادس لرابطة الأنصار  الشيوعيين العراقيين ، ابتدأت أعمال المؤتمر صباح يوم 27 تموز  بحفل افتتاح بهيج ، على قاعة بيشوا في مبنى وزارة ثقافة إقليم كوردستان ،  غطته وسائل الإعلام المختلفة ، وشهد حضورا  جماهيريا حاشدا ، من الأنصار وعوائل شهداء الأنصار والضيوف من ممثلي  الأحزاب الكوردستانية ورجالات الدولة في الإقليم ومنظمات المجتمع المدني ، ويتقدمهم قادة الحزب الشيوعي العراقي " ،  وقدم البلاغ عرضا للحفل الافتتاحي للمؤتمر، الذي شهد حضورا كبيرا من الأنصار وعوائل شهداء الأنصار والضيوف من ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، يتقدمهم الرفاق حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية والرفيق جاسم محمد عيسى والرفيق علي عبد النبي ، أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي والرفاق من قادة الحزب الشيوعي الكوردستاني . تناول البلاغ مجريات عمل المؤتمر، واشار الى الاجواء الديمقراطية والودية التي سادت اجواء المؤتمر، الذي ناقش العديد من التقارير التي تناولت نشاط الرابطة "كمنظمة مجتمع مدني، وأهمية عملها لتحقيق برامجها في بناء دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية". كما اشار البلاغ الى انه " في أجواء ديمقراطية وروح مفعمة بالمسؤولية وثقة عالية بالمستقبل، تم الترشيح بالشكل الديمقراطي العلني الى اللجنة التنفيذية، التي تم انتخابها بالاقتراع السري، وفي نفس الأجواء تم انتخاب لجنة التدقيق المالي". واتخذ المؤتمر العديد من التوصيات والقرارات التي تعنى بتطوير عمل الرابطة للفترة القادمة. اختتم المؤتمر أعماله بأجواء احتفالية مفعمة بالاصرار والعزم والعهد على مواصلة العمل من أجل المساهمة الفعالة في بناء المجتمع المدني الديمقراطي .

واكبنا جلسات المؤتمر وكانت لنا جولة في اروقة المؤتمر والتقينا بالعديد من المندوبات والمندوبين ، وطرحنا عليهم العديد من الاسئلة المتعلقة بالمؤتمر واعماله .

 

سيواصل الأنصار نضالهم

النصير نعمان علوان سهيل ، رئيس رابطة الانصار الشيوعيين ، كان مفعما بالفرح لانتهاء اعمال المؤتمر بنجاح ، واشار الى : " ان نجاح فعالية المؤتمر دليل على حيوية الانصار الشيوعيين ، وان الحضور الحاشد  لممثلي الاحزاب  الكوردستانية وكلماتهم التي اشادت بنضالات الانصار الشيوعيين كانت تعبيرا عن التقدير للمساهمة الفعالة للانصار الشيوعيين في نضالات شعبنا " واضاف : "  في المؤتمر واذا اكدنا على مواصلة الانصار لنضالهم في ظل ظروف جديدة فاننا وبشكل صريح طالبنا بمساواة الانصار الشيوعيين بالحقوق والواجبات وبدون تمييز وكذا حقوق الشهداء وابنائهم " . 

              

النهوض بنشاط وعمل الرابطة      

الرفيق  النصير جاسم محمد عيسى ، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ، قال لنا : "هذه الفعالية تعبر عن تواصل عمل الانصار  من اجل النهوض بنشاط  وعمل رابطتهم المقدامة ، التي تضم كوكبة من المناضلين ضد الديكتاتورية الشوفينية ويعملون الان وبجهد كبير ووفق امكانياتهم لترسيخ النظام الديمقراطي الذي يتعرض الى مخاطر عديدة ومحاولات محمومه للعودة الى اساليب حكم فردية والاستحواذ على اكبر  قدر من المغانم ومراكز السلطة "  

 

 

. النصير كاوه محمود ، وزير ثقافة اقليم كوردستان قدم التهنئة لنجاح اعمال المؤتمر واشار الى "  ان اهمية وضرورة هذه الفعالية  تكمن في كونها فعالية نضالية بكل المعاني النبيلة التي حملها وتميزها بها انصار الحزب الشيوعي ، الذين قدموا التضحيات وناضلوا من اجل الحرية والديمقراطية ، والعدالة الاجتماعية وحقوق الشعب ، وايضا هي فرصة لاستذكار تلك النضالات والهمة التي عمل بها الانصار والتي نحن بامس الحاجة لها الان في العمل من اجل بناء العراق الديمقراطي وتطوير العملية السياسية وارساء اسس المجتمع المدني والعمل من اجل مصالح الشعب

 

أفاق طيبة لعمل الشيوعيين

 

" . النصير الشيوعي المخضرم  أبو باز ، الذي شارك في اعمال المؤتمر، والذي كانت له مشاركة في نضالات الأنصار منذ بداياتها المبكرة عام 1963 ، قال لنا " أرى في المؤتمر افاقا طيبة لعمل الشيوعيين ، فأذ ساهم نضالهم المسلح في سقوط النظام الديكتاتوري ومن اجل عراق ديمقراطي فيدرالي ، فأنهم الان يواصلون العمل بهمة من اجل الديمقراطية وتطوير العملية السياسية "

 

النصيرة أم سعد قالت لنا "أحيي بحرارة رفاقي الانصار،  وهمتهم في تواصل عقد مؤتمراتهم ، وهذه المرة الثالثة التي تتوفر لي الفرصة للمساهمة في مؤتمرات الانصار ، واشعر بالسعادة للاجواء الطيبة والحيوية التي يشهدها المؤتمر ".كانت أيام المؤتمر حافلة بالعمل وايضا باللقاءات بين الرفاق ،

الرفيق جكرخوين قال " اشعر بفرح غامر وانا التقي رفاقي الذين شاركتهم اياما صعبة في سنوات النضال ، اوشاركنا النصير أبو سلام (ملازم رائد) الحديث، واشار الى "ان الكثير من ابناء شعبنا بحاجة لان يعرفوا عن نضالات الانصار ونشاطهم ، وعليه اعتقد ان الانصار مطلوب منهم ايلاء اهتمام اكبر بالجانب الثقافي والإعلامي "

 

 

. النصيرة  انتفاضة قالت "اتمنى في الدورة القادمة لعمل الرابطة ان يتم الاهتمام بالمرأة النصيرة ،  وان تكون هناك اصدارات خاصة عن مساهمات النصيرة  وهي نوعية ". النصير الفنان حيدر  ابو حيدر  قال لنا " ارى ان النشاط الفني للانصار سيكون له تأثير مهم للتعريف بنشاط الانصار ، وسعيد ان المؤتمر اكد على ذلك والتزم بتقديم الدعم لفرقة ينابيع المسرحية التي يشرفني أني احد المساهمين في نشاطاتها " النصير ابو هادي شاركنا الحديث ليقول " اتمنى من اللجنة التفيذية الجديدة ان تبذل جهودها لتنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر ، التي جاءت بمجملها لتعكس طموج الانصار لتنشيط منظمتهم وزيادة فعالية حضورها "

 

                          

الصباحات ....... أنتم ضياؤها

 الصباح ...خيط ضوء يلتف على نفسه، ويتوزع في كل زوايا القاعة، كانت الوجوه التي ألتقي، تشي عيونها بمحبتكم، كنت أحسب أنني الوحيد الذي يتنفس حبكم ليس برئاته وحسب، ولكن رئات الجميع كانت مستودعات حبكم، وحدكم أنتم أصحاب الجلالة في الحب، مثلما انتم أصحاب  الحب في الجلالة، كم من مرة حاولت أن أتفادى النظر في العيون، ولكن جلال محبتكم اكبر من إرادتي، أكبر من كل العناد الذي يسيطر أحيانا على روحي الغارقة في بحر العناد.

في اليوم الأول كانت المقاعد فارغة في البدء، حسبت الذين سوف يشغلونها فقط من يعرفونكم، ولكن حساباتي في معرفة  الأبعاد الإنسانية لم تكن بدقة نظر عيونكم للحدث، أنتم تعرفون تفاصيل الحدث قبل وقوعه، ليس لأن تجربتكم في التجاوز هي أكبر من كل معاني التضحية والإيثار، وليس لأنكم استنطقتم لسان التأريخ شاهدا، بل لأنكم الأولى بكل هذه التي نسميها حياة، لهذا عندما طلب منكم المعنيون بالحفل أن تجلسوا، تواريتم بين المقاعد كعادتكم، ليس لشيء، بل لأنكم أعلى شأنا من كل المقاعد،

حين ابتدأت الكلمات تتوالى، كانت عيونكم تنثر ابتساماتها، تتوزع نظراتها على فحوى حروف الكلمات، فلا ترى غير بريق الكلم في الإشادة بما قدمتم، لهذا تواريتم خجلا بين صفوف الحاضرين، هو ذلك ديدنكم في الحب، منذ أن راحت دماؤكم تروي شجرة الحرية، ومنذ أن علق رفاقكم صوركم على جدران الوطن، وفي انحناءات أبجديات أطفاله، وهم يرددون تحت سارية علم نشيد دماءكم،

استفاق الحاضرون فجأة على صوت فرح وردي، تعالى في دواخلهم، وكأنه صوت قادم من بعيد الأزمان، لهذا تهللت وجوههم طربا، وراحت تذرف دموع الذكرى في حضرة تذكر صفاتكم، وحين أنتهي الحفل، لم يبق في القاعة سوى صدى أسمائكم.

في صباح اليوم الثاني، لم يكن في القاعة غير صباح عيونكم، أو في الحقيقة غير تألق صباح عيونكم، حيث تبارى الجميع من أجل أن زرع أغصان الورد في روضكم، وانهالت غيوم من المطر الوردي على جباهكم، كنتم بيننا حواجز صمت طفولي، نستجيب لكل همسة فرح منكم، ونتبارك بعبير ابتساماتكم،  وحين يتعالى صوت الاختلاف حد التقاطع، تخفقون بأجنحتكم على قلوب الجميع، لأنكم سر الصفاء مثلما أنتم عبق الهدوء،

وفي صباح اليوم الثالث، كان طيف صباحكم يلون الفرح في العيون، فتستقيم كل انحناءات المسافات المتباعدة، وتتوارث التفاصيل في الكلمات كل طباع محبتكم، فمن أجل هذه الطباع، ومن أجل أن يتعزز خلودكم، ومن أجل أن لا تمضي حياتنا دون أن نستظل بطيب تضحياتكم، ومن أجلكم فقط كان النجاح مرود كحل عيون مؤتمر رابطتنا السادس.