|
رسالة
الى شهيد
ناصر الثعالبي
اليوم ننتظرك معلنين فرح قدومك، لاكما يحزن الناس على من
فقدوا!.فارشين لك ذكرياتنا بساطا للاستقبال .تزدحم مشاعر رفاقك
بالحيرة والانبهار ،اي المواقف سيتحدثون بها معك ؟ايعلنون لك
تنفيذ عهد قطعوه بالوفاء لنبل اهدافك ؟مشيرين انهم وقفوا بساحة
التحرير تصطف حناجرهم للانطلاق من اجل الحرية ودولة القانون.
تعال معنا لنريك اننا دفئ هذا الوطن ومسراته كما عهد تنا،نحن
الذين تشابكت ايد ينا رغم هراوات العراق الجديد وضيق افق
طائفية احزابه المتنفذه ،وفساد اجهزة بنائه الفوقي.ومنذ كنا
سويا نخط على جدران مدننا وقرانا الفقيرة( ألسلم في
كردستان) في حين ان بعض اهليها وقفوا مع العدو جحوشا ام(فرسانا)
ومنذ كنا سويا مع هدير اصوات العمال المضربين في شركة نفط
البصره
ونحن صغارا، نوزع لهم الخبز وهم معتصمين في ا(المكينه) ترى
لاتزال تتذكر؟ انه يوم غزا جراد نجد العراق والبصرة كانت محطته،
فطارناه لغرض الاكل دون معرفة ضرره .هكذا كنا مفيدين ونحن
صغارا!اتذكر مفوض الشعبه الخاصه(مفوض الامن) (فاضل الاسود) انه
وزبانيته اعاد العراق الجديد لهم الاعتبار!
ايها الفارس النبيل الذي خطفه التعذيب موتا من على صهوة جواد
الحريه.لم يستطع الطغاة ان يسدوا نوافذ العراق بوجه الشمس.ها
هي تشرق من جديد ،توحد البيوت المتقاسمة بالشقاء وتنثر النور
كمجرات بسماء سقوفها،وها نحن رفاقك نسقبل مؤتمر حزبنا التاسع
معلنين انحيازنا للشعب، مراهنين على صراعنا الطبقي كقوة مادية
للتغير،- بعد ان أ غفله البعض منا!
نشرت في جريدة طريق الشعب في 14-02-2012
|