|
عرض
مسرحيه وحشه كان مشوها
لطيف صالح
عرض موقع ينابيع فديو لمسرحيه وحشه وقصص اخرى (للكاتب شيخوف ,اعداد
واخراج الفنانه روناك شوقي) بحسن نيه صادقه الا انه كان قد حذف
منها مشاهد عديده مهمه من قبل المرسل .فالمسرحيه لايوجد بها
بطل واحد من بداية المسرحيه الى نهايتها فجميع الممثلين هم
ابطالا وهذا ماسعت اليه المخرجه المبدعه روناك من تفديم
الممثلين كتله واحده في بدايه المسرحيه ونهايتها لاادري من
ارسل هذاالكاسيت بهذا الشكل ولاادري ان كان متعمدا اولا ولكني
اعتقد انه بهذا الشكل قد اساء لروناك وباقي الممثلين ان هذه
الاعمال اصبحت تاريخا فنيا ومن الامانة نقلها والمحافظة عليها
دون حذف والحكم بعدئذ للمشاهد الواعي ليحكم مثلا هناك مشهد وهو
واحد من المشاهد الرائعة في المسرحية حيث تمثل فيه روناك
وايمان خضر ولطيف صالح . وهناك مشهد الحوذي الذي يعتبر من اروع
المشاهد عندما يلجأ الحوذي الى اسطبل الخيل ويتحدث اليهم عن
ماساته بفقدان ولده الوحيد حيث لم يستمع اليه احد من البشر
فترق الخيول له فتؤدي رقصه ماساويه لتقاسمه الحزن بموسيقى
سماويه رائعه. وهناك مشاهد دخول الممثلين ايمن خضر وعادل طه
ومي قد يكون في ذلك اساءه الى الممثلين الذين بذلوا جهودا
مضنيه وتصببوا عرقا اثناء التمرينات واثناء العروض التي شملت
دمشق وباقي المحافظات السوريه ان هذه المسرحيه قد حصدت من
النجاح الباهر الشئ الكثير فقد كتب عنها في معظم الصحف السوريه
ولازلت اتذكر ماكتبته الكاتبه والصحفيه المعروفه ناديه خوست "
ضعوا هؤلاء الممثلين العراقيين تحت اجفانكم واغمضوا عيونكم "
.و حتى نسخة الشريط كانت ضعيفة فالصوت والكلام غير مفهوم
والصوره غير واضحه واظن انها سجلت بكاميرا واحده قديمه اما
الحفاوه والاستقبال الكبير والنجاح العظيم لعروض المسرحيه في
المحافظات السوريه فسوف اتحدث عنه قريبا
|