|
طالب الوفد المفاوض باعتماد الشفافية والوضوح
حميد مجيد
موسى:
تجنب أية إلتزامات
تثلم سيادة العراق وإستقلاله
قال الرفيق حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي العراقي، ان المطلوب من الوفد العراقي
في مفاوضات الاتفاقية طويلة الأمد مع أمريكا هو اعتماد
الشفافية والوضوح. وان يطلع الرأي العام على حقيقة ما
يجري من نقاشات تتعلق بقضايا مصيرية تهم الشعب
العراقي.
واكد في تصريح أدلى به، أمس السبت، لـ"طريق
الشعب" ان الشفافية احدى مصادر قوة المفاوضين
العراقيين، مبينا انه "كلما كان الرأي العام المحلي
والقوى السياسية العراقية على بينة بمراحل وتفاصيل
المفاوضات الجارية، كان موقف الحكومة ووفدها المفاوض
اقوى وهي تخوض غمار محادثات معقدة في ظل ظروف عصيبة
ومع طرف يملك الكثير من الادوات ووسائل الضغط".
ومثلما وصف موسى الشفافية بانها العنصر الاساس لنجاح
المحادثات من قبل الطرف العراقي، اكد ان أمورا أخرى
تتعلق بما أسماه "البراعة والمقدرة والالتزام بالثوابت
الوطنية" من قبل الوفد المكلف بالحوار المباشر أساسية
أيضا، مبينا ان "الشفافية والوضوح" ستعزز الوحدة
الوطنية وتدفع باتجاه الإجماع الوطني الذي يعد العنصر
الأساس لضمان سيادة العراق واستقلاله، مشددا على تجنب
أية التزامات من شأنها ان تسيء للإرادة الوطنية وحق
الشعب المطلق في تقرير مصيره، وإقامة علاقاته بما لا
يخرج عن المواثيق الدولية وقواعد حقوق الانسان.
وقال موسى ان المواقف العراقية "سليمة وصحيحة" في ما
يتعلق بالمشروع الأمريكي للاتفاقية. لكنه اشار الى
وجود بعض الثغرات الواضحة في اداء الوفد المفاوض من
جانب ضعف الشفافية وتدفق المعلومات للرأي العام. واكد
على أهمية الثبات على تلك المواقف وعدم تقديم أية
تنازولات مخلة من شأنها التأثير على حقوق العراق في
السيادة التامة على أراضيه ومياهه وفضائه.
وفيما أكد استحقاق الموقف العراقي الإسناد حتى الان،
أشار الى بقاء الحاجة الى المزيد من تنوير الرأي العام
وإشراك القوى السياسية في صياغة الموقف العراقي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علي عبدالسادة
طريق الشعب – ص1
الاحد 15 / 6 / 2008
|