|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
14-03-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
نيويورك تايمز: الاسابيع المقبلة قد تساعد المسلحين في استعادة نفوذهم!
14-03-2010
تعتقد صحيفة نيويورك تايمز ان تقارب النتائج الأولية بين أكبر الائتلافات العراقية، ربما تسبب في تعميق الخلافات ودفع بعض المرشحين إلى اتهام المسؤولين بالتلاعب في النتائج، وأثار المخاوف من أن المؤسسات العراقية ليست بالقوة الكافية لدعم الانتقال السلمي للسلطة. ويوضح تقرير أعده أنتوني شديد وتيم أرانغو تحت عنوان "الإحصاءات الأولية: السباق العراقي المتقارب يُعمق الانقسامات"، أن يوم الخميس الماضي شهد عدة اضطرابات، بينها إعلان مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي إجراءه عملية جراحية، وإدعاء المسؤولين بالتحالف المنافس للمالكي التخلص من أصوات مؤيديهم في صناديق القمامة. حيث أظهر مسؤولون في تحالف إياد علاوي، في أثناء مؤتمر صحفي، صوراً لأصوات الناخبين في صناديق القمامة وأفنية مدارس بكركوك وبعض المنازل. بل إنهم وجهوا طعنة للعملية الانتخابية بإدعاء ضبط بعض العاملين في إدخال البيانات باللجنة الانتخابية وهم يتلاعبون في عدد أصوات علاوي، مما أثار مزيداً من المخاوف حول مدى نزاهة وشرعية الانتخابات العراقية. ويشير التقرير إلى أن هذه الاضطرابات تسببت في تصاعد وتعميق التوقعات والشكوك حول الانتخابات التي سيتم بموجبها اختيار حكومة لتولي شؤون العراق، في الوقت الذي تبدأ فيه القوات الأميركية المقاتلة انسحابها من العراق بشكل جدي. ويعلق احد المسؤولين الغربيين على النتائج الأولية بقوله "إنه سباق متقارب للغاية. وأياً كانت النتائج النهائية، فنحن ندرك أنه سيكون هناك صراع قوي على تشكيل الحكومة". ويقول مسؤولون مطلعون على النتائج الأولية لفرز الأصوات إن السباق محتدم بين ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي، وائتلاف العراقية لإياد علاوي، والائتلاف الوطني العراقي الشيعي. في الوقت نفسه، يبدو أن الأكراد، برغم الانقسام في ما بينهم، سيحرزون تقدماً بدورهم، مما سيترك الخريطة السياسية للعراق أكثر غموضاً عن ذي قبل. ويضيف التقرير أنه رغم ما يُقال عن تقدم المالكي، فهو لم يحرز بعد عدد الأصوات الذي يؤهله لقيادة مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، التي من المتوقع أن تستغرق اشهراً.
ويشير التقرير إلى أنه في أعقاب انتخابات 2005 اختلف الساسة في ما بينهم طيلة خمسة أشهر على تشكيل الحكومة، ما تسبب في فترة اضطراب وتردد ساعدت المسلحين في استعادة نفوذهم وساهمت في تصاعد التوتر الديني الذي خلف آلاف القتلى بين السنة والشيعة. في غضون ذلك قال الباحث الأميركي برايت ماكروك أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركية، إنْ من الصعب التنبوء في: مَنْ سيحتل منصبي الرئاسة، ورئاسة الوزراء في العراق؟، لأنّ هذه القضية -برأيه- هي العقدة الأكبر، مشيراً فقط الى أن الأكراد والسُنّة، سيتقاتلان سياسياً على منصب الرئاسة، الأكثر إغراء، فقط بسبب رمزيته مع أنهما يدركان أن رئاسة البرلمان هي الأقوى، والأكثر تأثيراً، خاصة بالنسبة لتشكيلة البرلمان الجديد. وشدّد الباحث الأميركي على أن مسألة اختيار رئيس للوزراء لن تكون عملية سهلة، لأنّ تشكيل الحكومة سيحتاج في الأقل الى تحالف 3-4 أحزاب مهمة ومتقدمة في نتائج الانتخابات البرلمانية. ومن المؤمل ان تعلن مفوضية الانتخابات غدا الاثنين 60 بالمائة من النتائج الانتخابية وأن لاتتعذر كما حدث بوم الخميس الماضي بالأعطال التي أصابت أجهزة الكمبيوتر لعدة ساعات تسببت في تعطيل فرز الأصوات بشكل نهائي. |
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||