Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

14-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

التقرير الثاني حول سير الانتخابات خارج العراق لانتخابات مجلس النواب العراقي 2010

إلحاقا بتقريرنا ( تقرير منظمة تموز للتنمية الاجتماعية عن عملية التصويت خارج العراق لانتخابات مجلس النواب العراقي 2010) المؤرخ في 6/3/2010، نضع هذا التقرير تحت تصرف السادة في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، متطلعين على استجابتها السريعة إلى فقراته.

 

1- من الملاحظ تراجع عدد المصوتين في الخارج في هذه الانتخابات نسبة إلى انتخابات عام 2005، حسب ما أعلنته المفوضية العليا للانتخابات من نسبة مشاركة حيث بلغ عدد المشاركين في الانتخابات حولي مائتان وخمسون ألف عراقي. وما لا شك فيه إن لذلك أسباب كثيرة تقف وراء ذلك، ولابد من الإشارة بهذا الصدد إلى قانون الانتخابات الذي حصر التصويت على أساس المحافظة، والذي كنا نبهنا إلى مساوئه وتعقيداته في رسالتنا إلى المفوضية تحت عنوان (رسالة إلى المفوضية حول تصويت عراقي الخارج في الانتخابات البرلمانية القادمة) والمؤرخة في 26/1/2010. وبالتأكيد لا تنحصر أسباب تراجع نسبة تصويت الخارج في قانون الانتخابات فقط، بل توجد أسباب أخرى يمكن إيجازها بما يلي:

 

أ‌-         حرمان أعداد كبيرة من المصوتين من المشاركة في الانتخابات بسبب عدم الاعتراف بوثائقهم العراقية والأجنبية التي تثبت هويتهم وتؤكد انتمائهم إلى العراق.

ب‌-       تناقض التعليمات حول الوثائق المعتمدة لإثبات الهوية العراقية للناخب، وارتباك التوجيهات إلى مكاتب المفوضية في الخارج، فضلا  عن مزاجية مدراء المفوضية وموظفيها واجتهادهم في تفسير شروط المشاركة في الانتخابات. وهو ما تسبب في إثارة التشنجات داخل بعض المراكز، ودفع العديد من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم وسخطهم واحتجاجهم بأشكال مختلفة، مما ترك آثاراً سلبية على سير عملية الاقتراع في العديد من المراكز في الخارج، وأدى إلى عزوف أعداد كبيرة من الناخبين عن المشاركة والإدلاء بأصواتهم. كل ذلك كان له أثر واضح داخل بعض المراكز في لندن، وكوبنهاغن وآرهوس والبورك وأودينسه، سان دياكو، برمنكهام ولندن.

ت‌-       تقليص عدد مراكز الاقتراع في عدد من البلدان رغم وجود جاليات عراقية كبيرة فيها، ورفض الاستجابة لطلبات ممثلي الكيانات ومنظمات الجالية بزيادة عدد المراكز، مما حرم الناخبين من المشاركة في الانتخابات بسبب بعد المراكز الانتخابية ناهيك عن عدم مقدرة وصول العراقيين من دول أخرى كما حدث في الدول أعلاه والمقاطعات النمساوية.

ث‌-       عدم توفير طوابير خاصة للمقترعين من كبار السن والمعوقين والمرضى وتقديم تسهيلات مناسبة لتمكينهم من الاقتراع. واحتاج هؤلاء الناخبين إلى الانتظار ساعات طويلة في العراء والبرد القارص، في ظروف لا إنسانية، للإدلاء بأصواتهم. وأدى ذلك إلى عودة الكثير منهم إلى ديارهم دون أن يمارسوا حقهم بالتصويت.

ج‌-        جرى اختيار مراكز غير مناسبة لإجراء الانتخابات في بعض البلدان والمناطق مثل المراكز الانتخابية في برلين ومانشستر والسويد ، مما تسبب بوقوف العراقيين في طوابير طويلة، وانسحاب كثيرين منهم بسبب الانتظار لساعات طويلة في طقس بارد وإرهاق العائلات والأطفال الذين تحملوا عناء السفر والقدوم من مناطق بعيدة.

ح‌-        قلة عدد المحطات مقارنة مع أعداد الناخبين وبطء إجراءات التعريف بوثائق الناخب من قبل موظفي المفوضية، فضلاً عن قلة عددهم في المحطة الواحدة، كان احد أسباب طول انتظار المصوتين.

خ‌-        استياء جماهيري في عدد من الدول (كاليفورنيا، تورنتو، لندن، برلين والسويد)، حول آلية تعيين عدد من كوادر المفوضية في المراكز الانتخابية والذي عبر عن عدم مراعاة المهنية والكفاءة واعتماد المحسوبية والولاءات الحزبية في الكثير من تعيينات العاملين بدلا من مراعاة المهنية والكفاءة والاستفادة من الخبرات السابقة.

د‌-         لم توجه الدعوة في وقت مبكر إلى المراقبين وممثلي الكيانات لحضور عملية الفرز والعد في عدد من المراكز الانتخابية كما جرى تقليص عددهم في عدد من المراكز في سان دياكو، مشيكان وهولندة،، مانشستر و لندن.

 

2-         نتابع بقلق استبعاد أعداد كبيرة من أصوات الناخبين العراقيين في الخارج (وقد بلغت نسبتها في بعض البلدان حوالي ثلث مجموع المصوتين!) من الذين قدموا جوازات سفر ووثائق أجنبية أكدت فيها هويتهم العراقية من خلال مكان الميلاد المثبت في تلك الوثائق، رغم السماح لهم بالتصويت في المراكز الانتخابية خلال أيام الإقتراع الثلاثة وحسب تعليمات المفوضية.

وإذ نشير إلى ذلك، نؤكد ضرورة احتساب أصواتهم بعد أن أدلو بأصواتهم في الانتخابات وبعد أن اثبتوا هويتهم العراقية أمام موظفي الاقتراع. وكي لا يسبب إهمال أصواتهم ردة فعل على الانتخابات والتشكيك في مصداقيتها وعلى أداء وقرارات المفوضية في السماح لهؤلاء بالانتخاب ثم إهمال أصواتهم، ومن هذا المنطلق نرجو من السادة المحترمين في مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مراعاة ذلك واتخاذ قرار عاجل لحسم هذا الأمر ايجابيا.

 

 

 

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

بغداد 14/3/2010


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة