Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

14-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

قياديون في «العراقية»: لا انشقاقات والتحركات الحالية مع الأطراف الأخرى لتشكيل الحكومة

 

بغداد: هدى جاسم ورحمة السالم / الشرق الاوسط

تتسارع وتيرة التحركات لتشكيل تحالفات استعدادا لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وتقوم ببعضها شخصيات سياسية، وإن كانت تختلف معها في الأهداف والرؤى. وتثير هذه التحركات تكهنات بانفراط التحالفات التي تشكلت قبل الانتخابات ومنها القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، لكن قياديين في هذا الائتلاف أكدوا لـ«الشرق الأوسط» أنه سيبقى متماسكا.

ونفت مسيون الدملوجي، الناطقة باسم القائمة، بشدة، أن تكون هناك نية لانشقاق بعض الكتل المنضوية ضمن القائمة، مؤكدة أن «ما يصدر من إشاعات عن وجود نية للانشقاق عن العراقية، عار عن الصحة». وأضافت «بل العكس هو الصحيح، سيما وأن القائمة موحدة الآن أكثر من أي وقت مضى». وأشارت إلى أن «التصريحات التي تطلق في هذا الشأن يصدرها الآخرون (لم تسمهم)، ضمن ما يعرف بالأساليب الفاضحة التي تنتهجها بعض الأطراف بسبب الانتصار الذي حققته العراقية من نتائج خلال الانتخابات الأخيرة».

وكان رشيد العزاوي النائب عن جبهة التوافق قد أشار في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «العراقية ستنشطر إلى قسمين خلال مرحلة تشكيل الحكومة المقبلة، الأول سيكون مع الحكومة والآخر سيكون مع المعارضة في البرلمان»، معللا ذلك بالقول «إن العراقية لا تطمح لأن تكون شريكة في الحكومة بل طموحها هو تشكيل تلك الحكومة». وأضاف أن «العراقية حلت محل جبهة التوافق العراقية في المناطق السنية ولم تأخذ نصيبها في المناطق الشيعية الأمر الذي أحدث صدمة لديها».

إلى ذلك، قال شاكر كتاب المتحدث باسم قائمة تجديد التي يتزعمها طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، أحد أطراف القائمة، إن أي تحرك لأي شخصية أو مكون الآن «هو من أجل تشكيل تحالفات تكون لها القوة الأكبر داخل البرلمان لتشكيل الحكومة وليس من أجل الانسحاب لأي كتلة من الكتل داخل القائمة العراقية أو غيرها من الكتل لأن الأشخاص أو الكتل لن يأخذوا أصواتهم التي حصلوا عليها منفردين بل إنهم حصلوا على أصوات ستؤهلهم للدخول للبرلمان وأن الأصوات تحسب للقائمة التي ينتمون لها وبإمكان المكونات أو الأشخاص بعد الدخول إلى البرلمان الانسحاب أو التآلف مع الآخرين لكن ليس لتشكيل جبهة قوية بل ربما لمصالح فردية»، مشيرا إلى أن بعض وسائل الإعلام «تخطئ عندما تشير لانسحابات أو لائتلافات بعيدا عن القوائم الأم».

أما صالح المطلك زعيم كتلة الحوار الوطني، وهي أيضا من مكونات القائمة العراقية، الذي استبعد من الانتخابات لشموله بقانون هيئة المساءلة والعدالة فقال إنه يستبعد حصول انشقاقات في الكتل السياسية الكبيرة باعتبار أن الأشخاص أو المكونات التي ائتلفت دخلت ضمن المكون الكبير.. فإن أصوات المكون الصغير ستحسب للقائمة الأم أي أن أي شخص أو مكون يخرج من الائتلاف لن يأخذ أصواته معه». وحول موقعه في العملية السياسية الحالية، قال المطلك «موقعي سيكون من خلال جبهة الحوار الوطني التي هي جزء من القائمة العراقية وقد اتفقت مع القائمة على أنه إذا لم نحقق موقعا يمكننا من تغيير الأمور في المرحلة المقبلة سيكون خيارنا الانسحاب من العملية برمتها».

في ذات السياق أوضح أسامة النجيفي، زعيم كتلة عراقيون داخل القائمة، أن «العراقية تمتلك فريق عمل ناجحا يسعى من أجل التفاوض وإجراء الحوارات بالطريقة التي تحقق النهوض بالبلد من خلال تقريب وجهات النظر بين الشخصيات التي يتم التحاور معها». وحول أهداف العراقية في المرحلة المقبلة أوضح النجيفي أن «مشاكل العراق المتعب كثيرة، فالبلد يشهد فشلا حكوميا واقتصاديا، وعلاقاته الخارجية سيئة، فضلا عن تفشي حالة الفقر في البلاد، ناهيك عن الوضع السياسي المربك سيما فيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية وبناء القوات المسلحة».

وإضافة إلى «تجديد» و«عراقيون» وجبهة الحوار الوطني، تضم «العراقية» نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي وشخصيات عشائرية وليبرالية من (السنة والشيعة)، إضافة إلى عدد من النواب والشخصيات السياسية.


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة