Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

14-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

بغداد.. الفائز بها يشكل الحكومة المقبلة

 

بغداد: «الشرق الأوسط»

تعد بغداد، التي يبلغ عدد نفوسها أكثر من سبعة ملايين نسمة، وحق لـ4 ملايين و600 ألف منهم التصويت في الانتخابات، الجائزة الانتخابية الكبرى، فالفائز بها يفوز على الأرجح بالحكومة.

تضم بغداد جميع مكونات العراق من عرب (سنة وشيعة) وكرد وفيلية وتركمان وآشور ومسيح وصابئة ويهود وأقليات أخرى، وتحيط بها محافظات الأنبار وديالى وواسط وبابل، ويمر وسطها نهر دجلة أحد أكبر أنهار العراق، ليقسمها إلى شقين: الكرخ الذي غالبية سكانه من العرب السنة، والرصافة حيث الغالبية الشيعية، وخاصة مدينة الصدر التي كانت وما زالت أحد أهم معاقل التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.

كما تضم بغداد مراكز مهمة لجميع المكونات، فهناك مرقدا الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد، وهذا للشيعة، كما تحوي مراقد أبو حنيفة النعمان وعبد القادر الكيلاني للسنة، ناهيك عن رموز أخرى لكل من الصابئة (مندى) واليهود وكنائس مسيحية.

وبغداد هي التي تحسم القوائم الانتخابية، وخاصة أن لها حصة الأسد في البرلمان (68 مقعدا)، وذلك لعدد نفوسها وجغرافيتها الواسعة. وهناك نحو مليونين ونصف المليون من الناخبين الشيعة، مقابل مليون و600 ألف ناخب سني في بغداد، وهذا ما يؤهل بغداد لتكون منطقة صراع وتنافس انتخابي فيما بين جميع الكتل من دون استثناء، وخاصة القوائم الليبرالية منها على الرغم من بقاء التنافس بين القوائم الإسلامية فيها


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة