Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

14-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

سياسيون عراقيون يشككون بخلفية طرد ستة من موظفي مفوضية الانتخابات

 

السبت 13 آذار 2010

السومرية نيوز/ بغداد

رجح سياسيون عراقيون أن يكون سبب طرد ستة موظفين من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عائد إلى حدوث عمليات تزوير، مطالبين المفوضية بنشر البيانات الأولية لنتائج الانتخابات، فيما أكدت المفوضية أن المسألة تحدث دائماً ولكن تم تضخيمها من قبل وسائل الإعلام، مبينة أن عملية إدخال البيانات تمر بأربع مراحل ولا يمكن تزويرها.

 

هناك جهة دولية وضعت قوائم لاختبار الموظفين

ويؤكد القيادي في الائتلاف الوطني جلال الدين الصغير أن الائتلاف "يملك معلومات دقيقة تشير إلى حصول حالات تزوير في الانتخابات"، معتبراً أن "قرار طرد موظفين من المفوضية يحمل أكثر من معنى فإما أنها تسعى إلى العمل استناداً إلى مبدأ النزاهة، أو إلى تغطية الضغط الذي تمارسه الأمم المتحدة عليها".

ويطالب الصغير المفوضية في حديث لـ"السومرية نيوز"، بـ"طمأنة الكتل السياسية بأن جميع الإجراءات المتخذة تجري وفقا لمبدأ الشفافية والنزاهة"، مشدداً في الوقت نفسه على "أهمية نشر أرقام المراكز الانتخابية بشكل علني على الانترنت".

ويشير القيادي في الائتلاف الوطني إلى أن "لا علاقة للأرقام المذكورة في الحاسبة النهائية بأرقام استمارات الناخبين"، متسائلاً "هل راجعت المفوضية حاسبات الموظفين الذين تم طردهم؟".

ويلفت الصغير إلى أن "بعض المعلومات تفيد بأن جهة دولية وضعت قوائم مسبقة وقامت بإيهام الموظفين بأن هناك عملية اختبار وعليهم إدخال مئات الآلاف من الأرقام لقائمتين معروفتين"، داعياً المفوضية إلى "نشر الأرقام الأولية ليتسنى لنا معرفة أين ذهبت الأرقام التي قيل أنها مجرد اختبار".

 

نشر البيانات على الانترنت لإزالة الضبابية

من جهة أخرى، يشير عضو حزب المؤتمر الوطني انتفاض قنبر إلى أن "الفقرة 2 من المادة 5 من قانون الانتخابات المعدل، تنص على ضرورة نشر البيانات الخاصة بالانتخابات لأنها حق من حقوق الناخب والمنتخب"، مشدداً على "ضرورة نشر البيانات على الانترنت لإزالة الضبابية والشكوك وتلافياً لإدخال بيانات إضافية".

ويطالب قنبر في حديث لـ "السومرية نيوز"، بـ"اعتماد الشفافية في عمل المفوضية للحفاظ على نزاهة الانتخابات ولكي لا يضيع أي صوت من أصوات العراقيين بغض النظر إذا كان صوته لصالحنا أو لغيرنا من الكيانات الأخرى".

 

إنها فضيحة والأخطاء الصغيرة بوزن الكبيرة

من جهته، يلمح المحلل السياسي عامر فياض إلى أن "قضية طرد موظفي المفوضية لا بد أن يكمن خلفها خطأ ما يتحمله الموظفون أنفسهم أو الجهة التي طردتهم للتستر على أمر معين"، معتبراً أن "هذه فضيحة لا يمكن أن تكون مخفية ولا بد لها من أن يتم الكشف عنها يوماً ما".

ويطالب فياض في حديث لـ "السومرية نيوز"، المفوضية بـ"تصحيح الخطأ الذي ارتكبه الموظفون الستة في حال ثبت ذلك"، معتبراً أن "الخطأ الصغير في هذه القضية يوازي في نتائجه الخطأ الكبير".

ويوضح فياض أن "إدخال البيانات أمانة ويجب على كل من يعمل عليها انجازها بدقة شديدة"، مشيراُ إلى أن "التزوير يحصل في جميع الانتخابات في كل دول العالم، ولكن لا يجب أن تكون نسبة التزوير مؤثرة بحيث تقلب النتائج من الأبيض إلى الأسود".

 

المفوضية: هذه المسألة تحدث دائماً وضخمتها وسائل الإعلام

من جانبها، تقول نائبة رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمل البيرقدار، إن "المفوضية طردت ستة موظفين لإدخالهم بيانات خاطئة بنسبة 100 استمارة لكل موظف، إضافة إلى أنهم أدخلوها بشكل بطيء"، معتبرة أن "هذه المسألة تحدث دائماً لكن هذه المرة تم تضخيمها من قبل وسائل الإعلام".

وتنفي البيرقدار في حديث لـ "السومرية نيوز"، أن يكون سبب الطرد وراءه عملية تزوير، مؤكدة أن "مسألة إدخال البيانات تمر بأربع مراحل، ثلاث منها تعيد إدخال البيانات نفسها ليتم مراجعتها في المرحلة الرابعة، لذلك لا يمكن لأحد أن يزورها".

ويأتي طرد موظفي مفوضية الانتخابات الستة غداة إعلان الناطق باسم الأمم المتحدة في العراق سعيد عريقات في حديث لـ"السومرية نيوز" عن عطل أصاب نظام إدخال البيانات بسبب الدخول الكثيف عليها الذي تجاوز المليون، الأمر الذي اعتبره عريقات أنه أخر موعد الإعلان عن النتائج الأولية


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة