Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

13-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

النجف: ردود أفعال متباينة حول النتائج الأولية للانتخابات

 

السبت, 13 مارس 2010

النجف - فاضل رشاد / الحياة

تباينت آراء المواطنين والطبقات الثقافية والاجتماعية في النجف حول النتائج الأولية للانتخابات التي أعلنت مساء اول من امس.

وبينما رحب الكثيرون بتقدم قائمة المالكي في المدينة، شكك انصار التيار الصدري، والمجلس الاسلامي الأعلى بنتيجة الانتخابات واتهموا مفوضية الانتخابات بـ «التزوير».

وقال عضو المجلس الاستشاري في الكوفة، المقرب من «دولة القانون» اياد النعمة لـ «الحياة» ان «النتائج كانت مفرحة للشعب وحققت امنيات الجماهير». وأضاف ان «هذه النتيجة كانت معروفة لدى المراقبين فقائمة دولة القانون تحصد الأكثرية وتليها قائمة الائلاف الوطني».

وأشار الى ان «اهالي النجف يقفون مع دولة القانون ويطالبون المالكي بمواصلة المسيرة وتحقيق جميع المنجزات والمشاريع في المرحلة المقبلة».

وأشار استاذ الحوزة العلمية نصير البكاء الى ان «عدم تصدر القوائم العلمانية للانتخابات في النجف دليل على تمسك المجتمع النجفي بتقاليده الدينية».

وقال لـ «الحياة» ان «قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي وائتلاف الحكيم قريبتان الى الجماهير النجفية والشيعية على العموم ونحن كرجال دين نتمنى ائتلافهما وتشكيل الحكومة».

وزاد «لكن حصول اياد علاوي على مقعد في النجف بطاقة انذار توجه الى المالكي والحكيم من قبل الشعب».

وكانت النتائج الأولية المعلنة في مركز العد والفرز في مقر المفوضية في بغداد تقدم ائتلاف المالكي في النجف، فيما حل ثانياً «الائتلاف الوطني العراقي» ثم الكتلة العراقية في المرتبة الثالثة.

في المقابل كان انصار التيار الصدري والمجلس الاسلامي الاعلى والقائمة العراقية يشككون بنتائج الانتخابات.

وقال عضو «الائتلاف الوطني» المقرب من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر نصار الربيعي إن «هناك مخاوف من تدخل جهات أجنبية للتأثير على نتائج الانتخابات وأن الائتلاف الوطني العراقي لا يوجد لديه خط أحمر في التحالف مع جميع الأطراف السياسية الاخرى وصولاً لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة». وأضاف ان «الائتلاف سيبقى رقماً صعباً في المعادلة السياسية».

من جهته، نقل بيان عن القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي همام حمودي قوله: «ان الائتلاف الوطني العراقي يعبر عن قلقه حول بعض المؤشرات التي تدل على وجود نية مبيتة لحرف نتائج الانتخابات عن واقعها وصولاً الى الالتفاف على إرادة الشعب».

وطالب حمودي بأن «يحصل كل مرشح على عدد الاصوات التي حصل عليها عبر مكتب مفوضية الانتخابات في كل محافظة، وفقاً لقانون المفوضية».

بدوره قال النائب المرشح عن «حزب الفضيلة» المشارك في «الائتلاف الوطني» صباح الساعدي «كنا نتمنى على المفوضية ان تعلن نتائج الانتخابات في المحافظات عبر الموقع الالكتروني الخاص بها ليعطي ذلك شفافية حول عملها وتابع لقد كان على المفوضية المباشرة إعلان النتائج بأرقام صحيحة وليس بنسب مئوية». وأضاف «لكن مع الأسف هناك تلكؤ» في العملية، مشيراً الى ان «عدم اعلان النتائج التفصيلية سيؤدي الى إرباك في المفاوضات التي تجريها الكيانات السياسية».

الى ذلك قال المرشح عن «القائمة العراقية» في النجف سعد الحارس لـ «الحياة»: «نخشى أن يحدث تلاعب في نتائج الانتخابات وصلتنا أخبار عن إخراج مراقبين تابعين لكيانات سياسية خلال عمليات العد واستبدال بعض الموظفين».

وأضاف ان «عمليات العد والفرز تسير في شكل غير طبيعي وسنطالب بإعلان النتائج في كل مركز في شكل مستقل».

 

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة