|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
13-03-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
التقليل من مخاوف البرلمان الأوروبي حيال نتائج الإنتخابات
قللت السلطات الإنتخابية العراقية من مخاوف البرلمان الأوروبي حيال تأخر نتائج الإنتخابات والشكوك في إحتمال حدوث عمليات تزوير وقالت المسؤولة في مفوضية الإنتخابات حمدية الحسيني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الجمعة إن "العديد من زعماء الدول وممثلي المنظمات والهيئات العربية وغير العربية أشادوا بنزاهة وشفافية العملية الإنتخابية ومستوى التنظيم العالي الذي جرت فيه". وأضافت منوهة إلى أن "عمليات الفرز من قبل موظفي المفوضية ليست سرية وإنما تجري تحت أعين مختلف وكلاء القوائم والكيانات السياسية ووسائل الإعلام التي لم ترصد أية خروقات"، حسب قولها وأشارت الحسيني، التي تشغل إدارة الدائرة الإنتخإبية في المفوضية إلى إن "عمليات إحتساب الأصوات بين العّد والفرز والتدقيق معقدة وتحتاج إلى وقت ليس بالقصير للإعلان النهائي عن النتائج"، على حد وصفها من جانبه لفت عضو مجلس المفوضين أياد الكناني إلى أن مفوضيته "تجري حالياً إتصالات مع البرلمان الأوروبي لبيان المعطيات التي توصل إليها عضو البرلمان ستراون ستيفنسون للتشكيك في عمل مفوضية الإنتخابات" بالبلاد وأوضح الكناني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "كان الأجدر بالمسؤول الأوروبي الإنتظار إلى حين إستكمال عمل المفوضية للحكم على العمل في تقرير رسمي وليس إطلاق التكهنات والتصورات عبر وسائل الإعلام". وأضاف "لدينا حالياً فريق قانوني مؤلف من أكثر من أربعين محام تابعين للمفوضية وهؤلاء يتولون متابعة جميع الشكاوى التي ترد للمفوضية من الكيانات السياسية والتي بلغت إلى هذه اللحظة نحو ثلاثمائة شكوى كما أن من حق أي كيان سياسي بعد ظهور نتائج الإنتخابات بشكل رسمي الطعن في النتائج عبر هذه الهيئة القانونية" بالبلاد وقال "أنتهينا إلى الآن من إعلان النتائج الجزئية في خمس محافظات عراقية هي بابل والنجف وصلاح الدين وديالى وأربيل والتي تتراوح نسبة الإدخال فيها من ثلاثين إلى خمسة وثلاثين بالمئة والعمل متواصل حالياً لبيان النتائج في بقية المحافظات لاحقاً"
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||