|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
05-12-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
تضامناً مع مثقفي العراق ضد خنق الحريات ومصادرتها
نداء الأستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية الأستاذ نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء الأستاذ أسامه النجيفي رئيس مجلس النواب في الوقت الذي كان يتطلع فيه أبناء شعبنا لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بعد ثمانية أشهر من إنتهاء الإنتخابات، وفي الوقت الذي إستطاعت فيه قوى الجريمة والإرهاب، من إقتراف مجزرة كنيسة سيدة النجاة وسط العاصمة بغداد، وتفجيرات كربلاء وكركوك والبصرة وغيرها من مدن العراق المختلفة، وفي الوقت الذي لا زال فيه شعبنا يكتوي بنقص الخدمات البلدية والصحية والتعليمية، ويعاني الملايين من مشاكل البطالة وأزمة السكن وإنقطاع الكهرباء وشحة مياه الشرب، في حين تفوح روائح الفساد والرشوة ونهب المال العام، في أجهزة الدولة المختلفة، وتتفشى ظاهرة تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة بين أوساط واسعة من الشباب العراقي، في هذا الوقت بالذات، وفي وقت متأخر من ليلة الأحد، المصادف 28/11/ 2010، تقتحم قوة مسلحة تتكون من الشرطة والأمن السياحي وعمليات بغداد، مبنى إتحاد الأدباء والكتاب العراقي، الواقع في ساحة الأندلس وسط بغداد، لتطالب أمينه العام، الشاعر المعروف الفريد سمعان بتوقيع محضر إغلاق النادي الإجتماعي للإتحاد، أسوة بالنوادي الليلية والملاهي والبارات! وبقرار إرتجالي من محافظ بغداد ومجلسها البلدي! إن مثقفي العراق من أدباء وفنانين وصحفيين وكتاب وأكاديميين، إذ يدينون هذا القرار التعسفي، لمجلس محافظة بغداد، ويعتبرونه تدخلاً فظاً في خصوصيات الناس، وتضييقاً مرفوضاً على حريات المواطنين، ومخالفة دستورية واضحة، فهم أيضاً يلفتون الأنظار، إلى أن هذا القرار وقرار مجلس محافظة بابل، الذي منع الموسيقى والغناء أثناء مهرجان بابل الدولي، وقرار مجلس محافظة البصرة الذي منع عروض سيرك مونتي كارلو، ومنع قبله الكازينوهات والمتنزهات من إقامة الحفلات، هي مقدمات لحملة إرهابية شاملة، تستهدف ترويض الشعب العراقي، ومسخ تنوعه القومي والديني والفكري، وإعادته لزمن الطاغية المقبور صدام حسين وبدعة (حملته الإيمانية) التي حاول فيها تغطية سلسلة جرائمه وإرهابه !! إن قرارات مجلس محافظة بغداد ومجالس بابل والبصرة، ما هي إلا محاولات لألهاء شعبنا عن المطالبة بحقوقه المشروعة في الأمن والعدالة والحرية والديمقراطية، وفي إيقاف إستشراء جرائم الفساد والمحاصصة ونهب المال العام. إن صوتنا سيظل عالياً، وإحتجاجاتنا ستتواصل، وبمختلف الطرق والأساليب الديمقراطية، حتى يعاد الإعتبار لمبدعي العراق من الأدباء والكتاب، من خلال التراجع عن القرار الطلفاحي الأخير، وتقديم الإعتذار للإتحاد وجمهرة المبدعين الذين ينضوون تحت خيمته. وأملنا كبير أن يستوعب قادة العراق الجدد دروس التأريخ القريب والبعيد، وأن ينتبهوا للتوقيت السيء الذي إختاره محافظ بغداد، لقراره المجحف ضد شغيلة الفكر وحملة الأقلام النيرة، فنحن وشعبنا كنا في إنتظار ولادة حكومة وطنية، تنهي ملامح الواقع الفاسد، وتعيد الأعتبار للهوية الوطنية والديمقراطية للعراق الجديد، لا ولادة قرارات إرتجالية متخلفة تعيدنا لعصور الدكتاتورية والقمع ومصادرة الحرية، وإسكات الأصوات. للتوقيع يرجى فتح الرابط التالي http://www.etehadshaab.com/al-nnas/al-nnas_petition3/index.php
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||