Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

04-01-2011

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

لا يمكن التهرب من المشاكل القائمة وأشغال الناس بأمور جانبية
مثقفون وسياسيون: دعوات منع الاختلاط في الجامعات مقدمة لأشياء أكبر

C:\Documents and Settings\alsenamay\My Documents\My Pictures\6.jpg

الحزب الشيوعي العراقي مركز الاتصالات الإعلامية ( ماتع )
عبر مثقفون وأكاديميون عن قلقهم من دعوة شخصيات دينية لوضع حد لـ"ثقافة الاختلاط والميوعة" في المعاهد والجامعات العراقية، وفي حين اعتبر إعلامي أن الدعوة لا تنفصل عن الدعوات الأخرى للتضييق على الحريات العامة، وهي تهرب من مشاكل المواطنين المهمة. وقال النائب عن التحالف الوطني علي الشلاه، إن "الحشمة واحترام الشريعة الإسلامية وتقاليد المجتمع العراقي، ضرورية لبناء مجتمع سليم، إلا أننا لا نريد أن نوصم بما يعرقل كون هذا العراق قابل للتمدن والتحضر، كما لا يمكن شجب هذا التمدن بحجب المجتمع عن الدراسة والحضور في ميادين العلم التي فرضها الله في قرآنه على المرأة والرجل على حد سواء". واعتبر الشلاه أن "الدعوات التي تفترض حضور المرأة في العمل أو الدراسة هو جلب للشر والفساد، بحاجة إلى مراجعة"، ويستدرك "أما إذا كنا نخاف على المجتمع من الانحلال الأخلاقي، فهو موجود ولا يمكن أن يشكل هاجسا لتدميرنا". وتابع لوكالة السومرية نيوز: "لا يمكن التهرب من المشاكل القائمة التي يعاني منها المواطن العراقي وتعاني منها الدولة، وأشغال الناس بأمور جانبية كما يعتقد البعض، وفي الوقت نفسه لا يمكن إظهار الفساد الأخلاقي على انه شر مستطير"، مشيرا إلى أن "هناك شرور أخرى مثل البنية التحتية، والبطالة ورواتب العاملين من الفقراء في الدولة وهو منطق يجب أن يعاد النظر به". من جانبه، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة بغداد والكاتب نبيل ياسين، إن "الجامعات العراقية والتعليم بشكل عام يشهد منذ زمن طويل اختلاط الجنسين"، مؤكدا أن ذلك الأمر "لم يؤثر على الفضيلة والقيم الإسلامية في المجتمع العراقي على مدى تلك السنين". وقال مدير تحرير صحيفة المدى علي حسين، إن "قضية الحريات في العراق تعاني من تهديد كبير هذه الفترة"، مبينا أن "الدعوة لوضع حد لثقافة الاختلاط في الجامعات، لا تنفصل عن قضية الحملات الأخرى التي شنت من اجل التضييق على الحريات العامة". واضاف حسين أن "المجتمع العراقي يمر بمرحلة صعبة، وهي العودة إلى مجتمعات القرون الوسطى، التي ترفض الاختلاط وحرية التعبير، والحريات الخاصة التي كفلها الدستور، وكفلتها القوانين النافذة". ويرى مدير تحرير المدى أن "هذا التوجه، إن صح، فهو يعد انتكاسة كبيرة لموضوع الحريات في العراق".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص3
الثلاثاء 4/1/2011


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة