|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
03-12-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
مراجع الشيعة الكبار يدعون لحكومة أكفّاء بلا تدخل خارجي
أسامة مهدي من لندن / ايلاف 2010 الخميس 2 ديسمبر
وقال ان الانفراجات التي شهدتها العملية السياسية مؤخرا وتغليب المصالح العليا على أي مصلحة اخرى والانخراط في شراكة الحكومة الوطنية والاتفاق بين الاطراف السياسية عبر الطاولة المستديرة مثلت خطوة مهمة اعادت البسمة والفرحة الى العراقيين. وأشار الى ان الطاولة المستيرة للقادة السياسيين التي انعقدت في اربيل وبغداد مؤخرا مثلت حلاً مطلوبا وشدد على اهمية جعل هذه الطاولة "مؤسسة وطنية ومشروعا وطنيا نرجع اليه لمعالجة أي ازمة تحصل في هذا البلد لاننا بحاجة الى الحوار وارسائه والاستماع الى الاخر". وأشار الى الحاجة للوصول الى رؤية ستراتيجية في الامن والثقافة والاقتصاد والخدمات وفي السياسة الخارجية والتخطيط. وأكد ضرورة تطمين الاطراف السياسية جمبعها وزرع الثقة فيما بينها وبين المواطنين وقال "بدون ثقة وبدون اطمئنان ستبقى هذه الازمات تراوح في مكانها وتتجدد من حين لاخر ولذلك اذا آمنا بتكافؤ الفرص في الحقوق وفي الواجبات واعتبرنا ان جميع الموطنين لهم هذه الحقوق وعليهم تلك الالتزامات فلا بد ان نسمع من الاخر وان نتقبل هواجس ومخاوف الاخر وان نخطط لمعالجة التحديات بالطريقة التي نؤمن بها جميع". وأوضح ان الاسراع في تشكيل الحكومة المرتقبة التي طال انتظارها يمثل اولوية اساسية ومسؤلية وطنية وقال "صحيح ان الدستور امهل رئيس مجلس الوزراء المكلف شهرا كاملا ولكن ليس بالضرورة ان يستوفى هذا الشهر الى يومه الاخير حتى يستكمل تشكيل هذه الحكومة".
وطالب جميع الاطراف السياسية الى التعامل بمرونة مع طموحاتها ورغباتها وان يجلس قادتها لمعالجة هذه الامور ويوزعوا الفرص والادوار فيما بينهم وينطلقوا انطلاقة سريعة في خدمة العراقيين وقال "حينما تتحول الى فريق واحد منسجم تتوزع فيه الادوار وتمارس كل سلطة صلاحياتها الدستورية فهذا هو النجاح بعينة وهذه هي القوة للجميع". وشدد الحكيم على انه اذا كانت قضية المصالحة شعاراً في المرحلة السابقة فأن شعار حكومة الخدمة الوطنية لابد ان يرفع في المرحلة المقبلة وحتى يستعيد العراق دوره الفاعل في محيطة العربي والاسلامي والدولي ويأخذ فرصته في التأثير وفي الاعمار والبناء.
مراجع الشيعة الكبار يدعون لحكومة أكفاء بلا تدخل خارجي وخلال كلمات لهم في المؤتمر ايضا فقد دعا مراجع الشيعة العراقيين الاربعة الكبار يتقدمهم آية الله السيد علي السيستاني الى تشكيل الحكومة المقبلة على اساس الكفاءة والنزاهة ومعالجة سلبيات الماضي وبدون تدخل خارجي لان هذا الامر شأن داخلي. وشدد المرجع الاعلى السيستاني على ضرورة تشكيل حكومة عراقية تضم وزراء اكفاء وتعمل للخدمة العامة بعيدا عن اية تدخلات خارجية. وقال مقرب للسيستاني ان المرجعية الدينية تطالب بحكومة فيها وزراء اكفاء تعمل للخدمة العامة لا الى المصالح الشخصية وتدعو ايضا الى حكومة خدمات تعمل لخدمة المواطنيين العراقيين. واضاف انه يدعو ايضا الى تشكيل حكومة فيها وزراء اكفاء يعملون على خدمة عامة الناس بعيدا عن المصالح الشخصية. وأكد ان السيستاني يتمتع بصحة جيدة و يمارس اعماله ويستقبل زواره بشكل طبيعي. ومن جانبه دعا المرجع الديني محمد سعيد الحكيم السياسيين الى النهوض باعباء الامانة على عاتقهم وعدم النكوص بأداء هذا الواجب الخطيرمن اجل مصالح حزبية وفئوية والى ان يضعوا نصب اعينهم المصالح العليا للشعب العراقي. وطالب في كلمة له القاها نيابة عنه نجله علاء الحكيم بالسعي الجاد "لمكافحة الارهاب والتصدي للمجرمين والجدية في معالجة النقص في الخدمات وتخفيف المعاناة عن الشعب العراقي". اما المرجع الديني الشيخ بشير النجفي فقد شدد على ضرورة اعتماد الكفاءة والنزاهة في تشكيل الحكومة المقبلة. وقال النجفي في كلمة القاها بالنيابة عنه نجله الشيخ علي ان من يعتلي المنصب ولايؤدي حقه "فهو خائن لحق الله وحق الشعب ومحسوب من الظلمة واعوانهم وانصارهم". وأشار الى انه "يجب ان نلفت نظر الجهات المسؤولة عن تشكيل الحكومة الى الاخطاء السابقة حيث لم تتمكن الحكومة النتهية ولايتها من انجاز شيء من الواجبات الملقاة على عاتقها".. مشسرا الى وجود فقر وبطالة ونقص في الخدمات الاساسية مثل الكهرباء اضافة الى اقتصاد مدمر وعدم اهتمام بخلق الكفاءات الاساسية في البلد. وشدد بالقول ان المناصب يجب ان تمنح على اساس الكفاءة والنزاهة وعدم اتخاذ الحزبية والمحسوبية وسيلة للحصول على المناصب مطالبا المسؤولين النزول بالى الشارع ومعرفة احتياجات الناس. وقال "ان المراجع لن يهدأ لهم بال مادامت الامور كما هي فان مسؤوليتهم الدينية والوطنية تملي عليهم الصرخة في وجه كل منحرف ولن يتركوا وسيلة معقولة لاصلاح الاوضاع المتردية في البلد وخلق الجو الاخوي بين المؤمنين. وقال المرجع الديني الشيخ محمد اسحاق الفياض ان الوضع الحالي الذي يعيشه العراق مأساوي الامر الذي يدعو الى ان "نرفع اصواتنا لكي تؤدي الجهات المسؤولة مهامها لحل الازمات الخانقة ومطالبة الحكومة بتوفير خدمات السكن والصحة والامن للمواطنين لتحقيق العيش الكريم لهم. وأكد اهمية عدم استغلال المناسبات الدينية لاغراض حزبية داعيا الى توجيه النصح والارشاد للمواطنين في هذا المجال. وطالب المواطنين الى تجنب النزاعات والمشاحنات الطائفية والعيش بسلام. ودعا الحكومة المقبلة الى العمل من اجل تخفيض مرتبات المسؤولين والرئاسات الثلاث للجمهورية والحكومة ومجلس النواب التي وصفها بالعالية والتي ليس لها مثيل خارج البلاد في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من الفقر والحرمان. وأشار الى ان المرتبات يجب ان تكون بحدود المعقول كما هو معمول به في الدول الاخرى. وأوضح ان هذا الامر سبب للكثير من المشاكل وفي مقدمتها تفشي الفساد والسرقة وتزوير الشهادات الامر الذي يزيد بدزره من الارهاب والفساد. وأكد ضرورة تصحيح المناهج الدراسية ولاسيما في مادة الدين واللغة العربية وان يترك الطالب لما يعتقد به وبتاريخ مذهبه وان لايفرض عليه شيء وقال "ان الطائفية هي فرض مذهب على مذاهب اخرى".
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||