|
من أوراق أبو
گاطع شنينة حمدان
قراءة ئاشتي
في معرض التقيم الأولي لتجربة الانتخابات العراقية التي جرت في السابع
من أذار،حيث الأراء تضاربت في تقيمها،فهناك من ْ أعتبرها تجربة
ديمقراطية،وآخر سماها (تمرين) لممارسة الديمقراطية،وبالتاكيد هناك منْ
يعتقد إنها تجربة غير ديمقراطية لما صاحبها من سلبيات،وكل له أسبابه
فيما يرى.
وقبل أن أستطلع رأي صديقي وأنيس وحشتي وأخي الذي لم تلده أمي(خلف
الدواح)،حاولت أن أمازحه فقلت له:
- شلقضية أبو حسين شو من گعدت ليهسه بس أتمايز أصبعك المصبوغ بحبر
الانتخابات، چنك مثل الفرحانه بتراچيها،كل شويه تنزع شيلتهه وتشوفهن.
ودون أن يرفع عينيه عن اصبعه قال:
- تريد الصدگ ياأبو گاطع،آنه موش فرحان بأصبعي،بس أظن هالصبغ هو الصحيح
بس بهالانتخابات،لأن صارلي ثلت تيام أحك بيه وما يطيح،أتگول چنه زنجار
تنك.
ويبدو أنني قد حركت ساكن ماءه بحجر صغير،لهذا سأرمي بصخرتي الكبيرة
فقلت له:
- يعني أنت رأيك هاي الانتخابات مو نزيهه ومو ديمقراطية؟!
نظر إلى علبة السكائر التي أمامي،فذكرته بتحذير الطبيب،قبل أن يمد يده
ويسحب له سيكارة منها،وقد ظهر الضيق على ملامح وجهه بسبب عدم
التدخين،فهز يده وردد لازمته(بلابوش طبيب) ثم أردف قائلا:
- والله مدري شگلك يا أبو گاطع، من أشوف الناس فرحانه بصبغ
أصابعهه،وواحد يراويه للثاني ويتنومس بيه،أگول ويه روحي ديمغرطية،ومن
أسمع بريف الحي وجلعة سكر والرفاعي والشطرة وسوگ الشيوخ،يوگفون ويه
ربعنه الفلح ويأشرون الهم ألمن ينتخبون،أگّول موش ديمغراطية،بس إذا
تريد الصدك،أنه محتار شسميهه،چنهه شنينة حمدان
- يوم من الأيام مر حمدان على جريه،وچان عطشان،اختار أطرف بيت ،وكد
فرسه عليه
وگف بكوسر البيت وصاح (( عطشان يا أهل البيت)) جابتله وحده من النسوان
طاسة شنين،لمن ضاگها ولنهه يچفيك شرهه ، فاهية،خفيفه، ماصخه ....حاره
كلش
لزم الطاسه حمدان، وظل يتنوع بوجه المره...
نشدته أم البيت :
- ها خالي... اشبيك تتنوع؟؟
جاوبها حمدان:
- حاير يا خالي!
- الله لا يحير عبده ...گول
محتار شگول ...
لا هو ماي،وآگول: ينعل من حرمك الماي يا ابا عبد الله ...
ولا هو لبن وأگول الله يسلم الهوايش!!
*نشرت في طريق الشعب يوم الاربعاء 14 أذار 2010
|