Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

10-11-2008

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

مركز الجواهري في براغ بين سهام الجبل وعدنان الظاهر

سامر البغدادي

sameerr111@yahoo.com

"على الرغم من ثقتي بقدرة القارىء اللبيب على الحكم والتمييز بين الحقيقة وخلافها، أكتب هذه السطور العجلى، اضطراراً، لمزيد من التوضيح، بعد أن باتت بعض المواد التي تنشر في مواقع الانترنيت بؤر بغض واسفاف، وحتى من شخصيات يفترض أن تكون بعيدة عن مثل تلك الأجواء"... بهذه المقدمة بدأت "سهام الجبل" ردها على بعض ما نشره د. عدنان الظاهر قبل أيام، تحت عنوان "ثلاث فتيات، ورجل واحد في براغ" وقد جاء فيه من المآخذ ما لا يعدُّ ولا يحصى، بحسب الكاتبة التي عنت خاصة بالجزء الأول مما نشره ذلك المثقف الشيخ... كما فيه ما فيه من التجني على مركز الجواهري في براغ... وجاء في رد "الجبل":

"ان من المعيب ان ينقل عن لساني، ما لم أقله من مزاعم وادعاءات، لاسيما وأنا أعنى بالشعر والأدب، باعتراف "الظاهر" في موضوعه اياه... كما اني لم أكذب يوماً، ولم أشتم أحداً، فكيف لي أن أتجاوز على عصبة تطوعت، فأسست وأدامت، ولم تزل تسعى لتطوير مركز ثقافي باسم الجواهري العظيم في براغ، يستمر في المساهمة بالتنوير منذ أكثر من ستة أعوام، وله من الفعاليات، والنشاطات الاعلامية والتوثيقية الكثير، ضمن الامكانيات المتاحة... وذلك ما لا يمكن أن ينكره إلا المتطاولون، والعاجزون... وما أنا من أولئك".

... وتستمر سهام الجبل في نفيّ، وتفنيد ما نسبه "الظاهر" إليها فتقول في ردّها التي بعثت به إلى عدد من المعنيين: "انني، وإذا ما رغبت بالانتقاد حقاً، فلن استخدم عبارات لا تليق بالقائل قبل المقصود... فاليراع النبيل هو الذي يربح المعركة، ان كان ثمة معركة حقاً... ولو مرت الافتراءات على البعض، وان لفترة من الوقت، فان التاريخ هو الشاهد الفصل، وليس سهام الجبل، او عدنان الظاهر، ولا غيرهما... كما انني اخشى - ومن حقي ذلك – ان يتنكب المعتدى عليهم، ويشدوا أحزمتهم ويرمونني بذات التعابير الفجة التي وجهت لهم، والاتهامات الباطلة التي نُسبت إليهم... خاصة وانهم كما أعرف - والحديث للكاتبة سهام الجبل – ليسوا قاصرين في هذا الشأن... كأن يستعيروا مثلاً عبارات من قبيل: "اقول لحاقدين عليّ غيضاً" أو "تقول ما يشاء خبيث طبع" او "كم هز دوحك من قزم يطاوله" وما إلى ذلك من نصال كثيرة في جعبتهم، برغم انهم – وفقاً للعارفين - أرقى من ذلك المستوى، وأعف لساناً من غيرهم، وتلك هي بعض سمات المقتدر والمتأدب الحقيقي...

... وتسهب سهام الجبل في ردها على "الشيخ" الظاهر قائلة: "كيف لي أن أدّعي، بحسب المقالة ذاتها، ان احداً لم يجب على مكالمتي في مركز الجواهري، وأنا لم أتصل بهم أصلاً... أو أزعم ان المعنيين في ذلك المركز لم يجيبوا على رسائلي الألكترونية، وثمة سجل بأكثر من أربعمئة وخمسين رداً على رسائل وصلتهم من متابعي مركزهم من "الأدباء" و"القراء" وغيرهم... كما – وذلك الأهم – كيف لي، ولأي منصف أن ينكر على المركز جهده، وعلى الأقل، إدامة موقع متميز على الانترنيت، ومنذ عام 2002، وقد دققت عدد زواره ، فإذ بهم يتجاوزون المئة ألف زائر ونيف وسبعة آلاف، وهو رقم أكبر من كبير بالنسبة لمثل هذه المواقع الثقافية النوعية!...

... وفي الفقرة ما قبل الأخيرة من ردها تقول سهام الجبل حول تحوير الأسماء التي جاءت في مقالة السيد الظاهر، وترميزها، بهدف النيل والتطاول: "ان ذلك ليس من شيم الشجاعة المعروفة... كما اني لا أمارس تلك الأساليب المعيبة احترازاً من ان يرد المعنيون بمثلها، فيقلبون اسمي مثلا الى "ريش الوادي"، واسم "عدنان الظاهر" الى "قلقان الباطن"... وهكذا، فلم اذن ذلك اللجوء الى السباب المتهافت...

... اما في خاتمة الرد، واذ تعتذر عن كل التجاوزات التي نسبت اليها، والمزاعم التي كتبت باسمها، تنهي سهام الجبل، كلامها بالقول انها مع الدعوات المتزايدة يوماً بعد ثانٍ، لمنع تحول بعض المواقع الألكترونية إلى سوح لئم، واعتداء على الناس، "وبخاصة أولئك الذين يجهدون حقاً، وليس ممن يتاجرون بالكلام... أو يستخدمون الفنتازيا المهلهلة، والشعبوية العدوانية لاستجداء القراء... وكم أتمنى لو عرفت دوافع ذلك الحقد الذي جاءت به المقالة التي اجرأ أن اسميها "الملغومة"، على أقل وصف...".

  


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة