|
عدتُّ اليكِ
مزهر بن مدلول
عدتُّ اليكِ
بعدَ غياب
عدتُّ …..
بصدى قيثارتي الخافت
وقلبيَ المدمى
وصوتيَ
المبحوح
عدتُّ ..
ياحبيبتي ..
ياغزاليَ الكحيل
من رحلةِ القفارِ البعيد
والظلال الداكنة
من جوفِ الليلِ ، واوكارِ الخيانة
من
الوحلِ الذي غرقتُ فيه
وعلى
صفحتهِ تركتُ وجعي المسفوح
...
عدتُّ
..
اطلُّ على بسمتكِ
من نافذةٍ متاخمةٍ لحدودِ الغيبِ
من الخرافة الازلية
ومحنة
المخيلة
وتلال الروح
...
عدتُّ اليكِ
انتِ ..
مرابع الولادةِ الاولى
وانتِ ..
المرعى
والطينُ
والمطر
نشوةُ الطقسِ
ومفردات
المكان
وانتِ ..
في مقلتيكِ جمرةُ الوطنِ المجروح
على
بابهِ ، وقفتُ اشمُّ طراوتهِ
وافتتنُ من خطاياه
وامسحُ عن وجهيَ الشاحب
بعضَ
اثارَ الزمنِ المشدوخ
|