Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

08-02-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

مسامير جاسم المطير 1724 - تنزيلات وتسهيلات  لمؤسسة السجناء السياسيين العراقيين في زواج المتعة في طهران ..!

تنفيذا وتطبيقا لسياسة مجلس الوزراء لتجاوز كل الصعاب اللامعقولة الموضوعة أمام خطط رعاية السجناء السياسيين العراقيين السابقين قرر مجلس الوزراء إرسال وفد ليس طفيليا ليقوم بجولة دائرية في بعض المدن الإيرانية حاملا معه أرقى أنواع التلفون الموبايل ( ابو الكاميرا ) لاكتشاف تجارب وقدرات النظام الإيراني على حل إشكاليات السجناء السياسيين العراقيين  .

لعلم القراء الأعزاء أن  مؤسسة السجناء العراقية التي يشرف عليها نوري المالكي لا علاقة لها في ما يتعلق بجريمة حذف اسماء السجناء السياسيين من التاريخ النيوتروني خلال حكم البعث عام 1963 الذي شهد فيه التراب الحجري في نقرة السلمان نقوشات آلاف السجناء الشيوعيين والديمقراطيين الذين ضاعت حقوقهم بالكامل في سجلات مؤسسة السجناء السياسيين العراقيين المحاطة بالأسلاك الطائفية الشائكة التي يلعب في داخلها بسجلاتها وأموالها مخلوقات مخروطية الشكل يقال عنها انها لا تعرف الحق ولا العدل ولا يعرفون أي روابط بين السجين السياسي في صقلية او في البانيا او في دولة اوترانتو لذلك وانطلاقا من تطوير كوزماتيك المؤسسة وماكياجها  فقد توجه الى العاصمة الإيرانية ( تهران ) وفد كبير من مؤسسة السجناء السياسيين برئاسة السيد محمد خزعل الموسوي مدير عام ورئيس الدائرة الاقتصادية والاجتماعية وبصحبته عدد من مدراء هذه المؤسسة ومنهم القاضي احمد جاسب الساعدي وذلك للاستفادة من خبرة الازدحام الخانق في عاصمة جمهورية إيران الإسلامية العظمى لتحسين الأوضاع الخانقة للسجناء السياسيين العراقيين السابقين والحاليين

ما زالت مؤسسة السجناء السياسيين العراقيين مثل شقيقتها مؤسسة الشهداء العراقيين تنفق الاموال الطائلة على تحسين الاوضاع النفسية لمدرائها وتحسين ظروف معيشتهم باللجوء الى اساليب مخصصات السفر والطفر والظفر وغيرها من مخصصات التجديد الذاتي لتطوير  قوط (بدلات ) المدراء والخبراء وتحويلها من الألوان الفاقعة الى الموضات اللامعة وغير ذلك من السبح الكهرب وعباءات مزخرفة (دك النجف ) التي اتضحت يوم امس 2-2-2010 خلال زيارة وفد مدراء مؤسسة السجناء العراقيين الى طهران وهي حلم راود الوفد منذ زمن طويل اضافة الى زيارة قم المقدسة والدعاء الى الله سبحانه وتعالى كي ينصر السجناء العراقيين السياسيين من ضحايا صدام حسين وما قبله وذلك بتزويد نسائهم وبناتهم بالبلوزات الإيرانية وبالشراشيب الاصفهانية المشجرة بالورد الأحمر والأخضر والأبيض ..

سيداتي آنساتي سادتي مدراء مؤسسة السجناء السياسيين العراقيين أذكركم وأعلمكم ان السجناء العراقيين تعذبوا ومات العديد منهم في سجون نقرة السلمان والرمادي وبعقوبة والموصل والرضوانية وسجون بغداد وخلف السدة  والمخابرات والأمن العامة وأنفاق الكاظمية وغيرها وليس في طهران وأصفهان وقم المقدسة . أيها السادة المدراء القادة لا تصدقوا ما قاله لكم معالي السيد محمد مجيد الشيخ السفير العراقي الغلط في طهران من ان شيكولاتة إيران أفضل وألذ من شيكولاتة سويسرا . أقترح عليكم تنظيم السفرة القادمة الى جنيف لاستيراد الشيكولاتة من نوع ماكنتوش للسجناء السياسيين العراقيين الذين ما زالوا حتى اليوم يشتمون توني بلير وجورج بوش اللذين ساعدا على تنصيبكم مدراء علينا نحن عشرات الآلاف من السجناء الذين قضينا زهرة شبابنا وراء القضبان وتحت سياط الظالمين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قيطان الكلام :

لا يدرك ألام الجائعين من يتناول الكفتة والفسنجون والشبزي والتبسي والهامبوركر الإيراني ..!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بصرة لاهاي في 3 – 2 – 2010  

 

 

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة