|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
19-08-2009 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
صورة البطل .. النبيل أبو شروق هاني وحيد يرحل ابو شروق تبقى هآلة الرجل .. رجل حقيقي هو سر وطن تستميت فيه المنايا قبل ايام من سفره الأخير ، رأيته من خلال شاشة السكايب وانا اتحدث معه ، قلت له - وعدتني ان تاتي ألي .. انهض قال - خذ لي صوره .. ساعدتني أم هافال ، ألتقطت له ست صور .. لوح لي بيده .. فبكيت لا أتذكر وجهه الجميل .. ألا مبتسما كان صادقا وحقيقيا .. وسيكون الحزن عليه لبقية العمر مريرا وستجله صخور الجبال في كردستان ، فهو أشجع من عرفت من المقاتلين الذين نحتوها ، ليبنوا أول الغرف البدائيه ، مفارزا للحريه كتب على عنوان بريده .. لا يأس مع الحياة ، ولم ينتبه أحد ، أنه كان يتألم بصمت دون أن نعرف ، هي أخلاق النبلاء .. قال مره - شكراً للحياة .. على الأقل أني رأيت سقوط القتله قلت .. كأنك تردد تلك الكلمات عن أجمل الصباحات التي يسقط فيها القتله .. قال وبسخريه - في حالتنا فهي مساءآت أو ليالي معتمه سيبقى غياب ابو شروق ولزمن طويل جرحاً غائراً في الروح فهو عندما لوح بيده مودعاً ، لابد أن صخرة في جبال كردستان قد تزحزحت ولربما توقف ينبوع عن الجريان للحظه وتململت الأرض هناك أبو هافال .. سأحتفظ بعنوانك .. وسأكتب لك كلما جنّت عليّ الليالي وكلما خنقتني العبّره .. أبو هافال.. الله وياك وفيت .. العراق و .. وفاك
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||