|
وداعـــا ابـــا شروق
رفيق دربك النصير : ابو نغم
رحلت خلسة من غير أن نودعك…..

صورة تجمع الرفاق ابو شروق وابو بسيم ومهند البراك
كنت على أمل أن التقيك وأخبرك بفحوى الحديث الذي دار بيني وبين رفيقيك
أبو عائد وأشتي…حول رسالتك التي حملتني أياها لهم وكانوا مثلي يتمنون
اللقاء بك.
كيف ترحل هكذا يا أبـا هافال¬….ومن غير وداع? لقد كنا بأنتظارك
ومتلهفين للقاءك والأطمئنان عليك….
رن التليفون…صدقني كنت خائفا وقتها ولم أدر لما…. أبو يارا يتكلم…….هل
تعلم يا أبا نغم….أن أبا شروق قد رحل….. ساد أرتباك ولم نعلم ماذا
نقول……ألى أين رحلت…..أبو يارا ……..قرأ خبر رحيلك على صفحة الأنصار
ينابيع……الأنصار تنعى النصير أبا شروق!!!
سارعت وفتحت صفحة الينابيع..ها أنت امامي بصورتك التي التقطناها لك في
طرابلس لبنان عندما كنا سويا….تأكدت حينها بأنك رحلت وبادلت رفيق دربك
أبا يارا التعازي برحيلك…رحلت خلسة وبدون وداع…..لا أمل للقائك ثانية
أيها الرفيق الشجاع.
كنت معك في كل اللحظات…عرفتك نصيرا شيوعيا شجاعا متفانيا…..بذلت كل ما
يمكن من أجل أن تعلو راية حزبك وأنصاره عاليا.ستتذكرك…طرابلس أول محطات
استعدادتنا للسفر الى الوطن…ستتذكرك…بهدنان التي وضعت فيها أول حجر
لأول قاعدة للأنصار وبنيت فيها أول قاعدة لرفاقك الشجعان…
سيذكرك كل رفاقك الأنصار بفخر وأعتزاز…سنذكرك يا رفيقي بكل مناسباتنا…
تلك المناسبات التي طالما حلمت بالتواجد بها ولقاء رفاق دربك فيها
والتهليل لحزبك المناضل والتغني بحب عراقك في محافلها….لكن طالتك يد
القدر قبل نلقاك وقبل أن تقبل بثغرك تراب الوطن ….فنم قرير العين يا
أبا هافال …
ولك الخلد في قلوبنا وعقولنا….
وسنتغنى بك وببطولاتك ما حيينا….
|