|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
09-02-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
القراء الكرام نظرا لطلبات الاصدقاء الذين لم يحصلوا على نسخة من كتابنا , ارتأينا ان ننشره في موقع ينابيع العراق على شكل حلقات. مع المودة للجميع مسيرة الجمال والنضال-34- فيصل الفؤادي(أبو رضيه(
بطل آسيا كان لبعض الانصاردور متميز في البريد ومنهم النصير أبو صلاح الذي كان عداء وبطل آسيا في رياضة الساحة والميدان. عندما كان يأتي تبدأ أحاديثه الشيقة وأحيانا المبالغ فيها والتي لها نكهة خاصة يضفيها عليها من شخصيته وروحه المرحة، هذا النصير الجميل في وده ولطفه الذي حظي باحترام الانصار, كان يبذل جهودا كبيرة من اجل إيصال البريد من والى السرايا في العمق وقد أصبح دليلا جيدا. وعلى ذكر النصير أبو صلاح، في يوم ما أورد لنا عندما سافر خارج العراق وعاد (سافرت إلى لندن وعندما كان الوضع غير طبيعي في العراق خاصة سنوات 78 و 79 عند ضرب الحزب، وضعت ترجية في إذني وكنت البس نصف بنطرون وعندما أخذوني إلى الأمن العامة وضعوني أول يوم فيها وفي اليوم الثاني بدأ التحقيق معي وعندما شاهدوا لبسي وتصرفاتي التي لا تدل على إنني سياسي أو شيوعي قالوا لي: أنت شنو؟ قلت أنا جئت من الخارج وانتم اعتقلتوني. وبعد الاستفسارات والأسئلة قالوا (يله ولي يله) وخرجت وكان أهلي ينتظروني). ومن نكاته يقول (مرة سافرت إلى هنكاريا وكان معي في الفاركون اثنان من العراقيين. صدفة جلسنا سوية وكنت البس ملابس غير عراقية على الأقل شفقة وكلادة وغيرها وكنت أتحدث بالإنكليزية مع غيري وكانت هناك فتاة تجلس إلى جانبي. المهم هؤلاء العراقيون كانوا يسبوني ويشتموني هذا شكل كولمبي ويحجي انكليزي , المهم وبعد طريق طويل وصلت بودابست ونزلت استدرت عليهم من جهة الشباك وقلت لهم بيباي عبوسي بيباي عبوسي. وقد تفاجئوا بي ووقفوا لكي ينادوني يعتذروا مني وزلفت مسرعا إلى طريقي.( الأبطال والستريلا عند انتقالنا إلى كوماته الثاني أصبح طريقنا والأراضي التي نمر بها كلها عراقية، أي ليس كالسابق ندخل أحيانا الأراضي التركية. أصبح الطريق اقصر نوعا ما إلى القرى ومنطقة متين وكارا والسهل. كان عام 1982 أكثر استقرارا في المقر وأكثر عملا من ناحية العمل الأنصاري، حيث كانت العمليات التي تقوم بها المفارز نوعية في أدائها من جلب عملاء (مختار بامرني) مثلا، أو الاقتحامات التي قامت بها السرية الأولى والسرية الثالثة، حيث لأول مرة يشترك مستشار السرية في عملية مباشرة وكان ضمن مجموعة الإسناد النصير أبو كاظم وكان له دورا جيدا في العملية ، وقد لاقت مشاركته استحسان الانصار، وعملية ضرب الجحوش من قبل سرية زاخو أو عملية ضرب الربايا وقوات النظام في سميل وهي العملية التي فاجأت النظام كونها تمت في مناطق قريبة من المدينة، وغيرها من العمليات الأخرى. كذلك السلاح الذي تطور بشكل ملفت للنظر من السلاح المتوسط (ب ك س) وأنواع المسدسات والنوع الجديد فيها ما يسمى كاتم الصوت، وهو عبارة عن مسدس كبير ذو حجم 25 سم وشاجور يتسع لثلاثين طلقة، يركب على فوهته أنبوب (بوري) قصير (حوالي 15 سم) يمتص الصوت أثناء خروج المقذوفة، إضافة إلى أنواع القذائف. كنا ننتظر ببالغ اللهفة السلاح الكبير (صواريخ الستريللا) مع جميع الانصار في القيادة في سوران أو بهدينان. وصلت صواريخ الستريللا في الليل مع مجموعة من الانصار الذين كانوا قد شخصوا من م/ القوة مع أنصارالطريق لمساعدتهم في هذه المهمة. أول وجبة وصلت كانت أربع صواريخ لم نستطع فتحها لان الرفاق في م/ س طلبوا إرسالها إلى سوران. بعد الفرحة الكبيرة بوصول أول سلاح مضاد للطائرات، قمت مع النصير الشهيد أبو كريم بخياطة كواني أو أكياس لتغطى بها هذه الصواريخ حتى لا يكتشفها الآخرون والأحزاب الأخرى أو الفلاحون لقد قمنا بالخياطة فترة امتدت حوالي ساعتين في الليل، كان معنا النصير أبو زيدون، من المعروف أن النصير أبو كريم ( الاسطورة ) كان الدليل من قاعدة بهدينان إلى سوران وكان معه الانصار أبو ريتا وأبو زيدون وأحيانا أبو إدراك وأبو براء وأبو فكرت، ولهؤلاء الانصار ذكريات جميلة مع الفلاحين وأهل القرى التي يمرون بها ذهابا وإيابا. يمكن القول إن هذه المجموعة وخاصة النصير أبو إدراك الذي أصبح هو الدليل بعد الشهيد أبو كريم وانتقال الأخير إلى الفوج الثالث ذهبت الى منطقة سوران ولولان أكثر من ثلاثين مرة. يقال إن الشهيد ذهب إلى سوران ومعه مجموعه من الانصار والسلاح وبعد الوصول حياه رفاقنا في القيادة من مكتب سياسي ولجنة مركزية الموجودون وبعضهم كان يلعب الشطرنج وقالوا له (الله يساعدك). فرد عليهم أبو كريم (اني أروح وأجي واشتغل للحزب وانتم شتسوون يا رفاق!). لقد حفظ الانصار الطرق الحدودية بين العراق وتركيا وأي إنسان يفكر في هذه الموضوعة يعجب بأنصارعرب جاءوا من بغداد والبصرة وميسان يحفظون تفاصيل هذه الطرق الوعرة، وهم لا يتكلمون اللغة الكردية. لكن قدرة الانصار وتصميمهم وتنفيذهم لواجباتهم جعلهم يسهلون هذه المصاعب، وأصبحت لهؤلاء
الانصار علاقات حميمية مع أهل القرى. يصف لي النصيران أبو زيدون وأبو ريتا كيف تستقبلهما قرى (بالا العليا والسفلى) التركيتين، وأكثر الأهالي هناك يعرفون اسم الشهيد أبو كريم خاصة، رفاقه الانصار كثيرا ما كانوا يساعدون هؤلاء المواطنين، لذلك نالوا احترام القرى المتواجدة على طول الطريق، وأحيانا كانوا يحملون معهم الحلوى للأطفال وبعض الحاجيات، وبالمقابل كانت القرى لا تقصر على الانصار في تقديم الطعام والشراب خاصة اللبن والجبن وأشياء أخرى. من الجانب الآخر تطور عمل الرفاق في طريق قاعدتنا إلى سوريا، حيث كثف الحزب جهوده في جلب كميات كبيرة من السلاح بأنواعه المختلفة .
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||