|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
02-03-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
القراء الكرام نظرا لطلبات الاصدقاء الذين لم يحصلوا على نسخة من كتابنا , ارتأينا ان ننشره في موقع ينابيع العراق على شكل حلقات. مع المودة للجميع مسيرة الجمال والنضال-36- فيصل الفؤادي(أبو رضيه( أول شهيد في معركة في أول عملية حقيقية مع الجحوش كانت في الشهر التاسع من 1981 استشهد النصير أبو سرمد هذا الرفيق الذي أصابته طلقة جحش خارجة من احد البيوت وقد أصابته في رأسه. لم يمض وقت طويل على إصابته حتى استشهد. الرفيق أبو سرمد (علي منصور من مواليد 1948 في الكوت، وهو كردي فيلي متزوج من رفيقته أم سرمد. جميع أفراد أسرته وأسرة زوجته هم رفاق في الحزب في بغداد، وأخوة الرفيقة أم سرمد كانوا معنا في الأنصار.( كان لاستشهاد النصير اثر كبير في نفوسنا نحن الذين عرفناه. أنا شخصيا كنت اعرفه عندما جاء إلى منطقتنا في مدينة الحرية حيث كان يطبق في ثانوية الرافدين في مادة الأحياء. كان شابا نشطا وخلوقا وبسيطا يمتلك مؤهلات علمية جيدة. مع إنني لم اقل له ذلك، لكنني كنت أتمنى أن تتطور علاقتي معه لنتحدث سوية عن تلك الأيام. ولكن من سوء حظي أن النصير قد غاب عنا ودفن قرب نهر الخابور في منطقة زاخو. الالتحاقات لم يلتحق في حركة الأنصار من المنطقة في السنة الأولى سوىنصير واحد ( الرفيق خه بات من محافظة دهوك في كانون الأول 1979), وفي تطور الحركة ومعرفة أهالي المنطقة والمحافظات الاخرى زادت الالتحاقات , ولكن الأعوام 81 و82 كانت من أفضل الأعوام بالنسبة للالتحاقات بالحركة الأنصارية من أبناء المنطقة من دهوك والعمادية وقراها والقوش وبامرني، وأصبح البعض منهم أمراء سرايا وفصائل ومسؤولين في مجمل العمل العسكري وكان لهم دورا متميزا مع رفاقهم الآخرين المسؤولين الحزبين والإداريين، ولكن هذه الالتحاقات لم تكن بالمستوى الذي نطمح له أو نريده حيث عملنا كبير مثل قضيتنا ومهماتنا كثيرة، وممكن أن نعزي ذلك إلى أن السلطة قامت بشراء كثير من العشائر الكردية ( الجحوش ) ودفعت لهم ما يريدون وأصبحوا يراقبون الأهالي وأبناء المنطقة وكل من يعادي النظام حيث تقوم السلطة بالانتقام، ولهذا اضعف الاتصال بالجماهير لحثها للوقوف مع القوى الوطنية والقومية، والأمر الآخر كما يصفه الرفيق عضو اللجنة المركزية للحزب رحيم عجينه عدم اكتراث قيادات حركات الأنصار بالحركة الجماهيرية، وزادت الالتحاقات من الداخل ومن مناطق الموصل في الأعوام 1984حيث تطور عملنا بشكل أفضل وتوسع في معظم مناطق دهوك والموصل وخاصة من منطقة القوش ( عمانؤئيل وعدنان وعمو وشوكت وسنحاريب) وعدد غير قليل من بامرني والعمادية وضواحيها ومنهم سرور وبرفان والفنان صلاح وأكرم وقليل من دهوك وضواحيها وأصبح بعضهم من كوادر الحزب العسكرية والإدارية والعسكرية. وأثناء الحرب تواجد عدد كبير في القرى من الهاربين ولكنهم لم يلتحقوا بنا ولكنهم يدافعون عن المنطقة أثناء الهجوم، لكن بعضهم التحق بالحزب الديمقراطي لأسباب معروفة لنا.
[ 31 ] ارتباطا بالفراغ العسكري الذي ساد المنطقة أصدرت القيادة توجيها بإيجاد مقرات في جبال كارا ومتين وهي منطقة عصية على النظام وحياة سكانها المعيشية تعتمد على تربية المواشي وزراعة العنب و التبغ، وقرى كاره مشهورة بالتبوغ ذات النكهة الخاصة والفواكه والجوز، تم التقرب إلى المنطقة لكسب التأييد من المناطق القريبة إلى المدن من الهاربين من الحرب أؤمن الملتحقين لزيادة عدد الأنصار وتطوير العمل العسكري على أن تكون لنا نقطة تواجد فيها، لهذا جرى الاتفاق على أن تكون منطقة أو وادي في جبل متين الحصين (كلي هسبه) مقرثابت فيها ، خاصة بعد أن أقرت القيادة عام 1982 بان تكون هناك ثلاثة قواطع هي أربيل والسليمانية وبهدينان، وان يتغير الاسم من م/ القوة إلى م/ القاطع. على هذا الاساس تكون قاطع بهدينان من فوجين الأول والثالث , الفوج الثالث أصبح مقره كلي هه سبه و تكون من ثلاث سرايا العمادية ( الخامسة ) وزاخو( الثالثة ) وبامرني (الأولى) ومقر الفوج. بعد ذلك أضيفت السرية السابعة (كيشان.( أما الفوج الأول الذي يتكون من السرية الرابعة والثانية ومقره في (كلي مرانه) خلف جبل كارا الحصين، على أن تكون تلك السرايا في المناطق الجنوبية من دهوك وشمال الموصل. إضافة إلى التنظيم المحلي وهو مستقل في عمله ومرتبط فقط مع م/ القاطع الذي كان بدوره يتابع العمل والركائز وارتباط المهمات العسكرية مع التنظيم المحلي.. لم يكن مقرنا هذا مريحا لنا، خاصة وان المياه كانت قليلة تأتي من العين التي تقع في شمال المقر ونضع فيها (صوندة) طولها بحدود خمسين مترا لتصل إلى المقر، وأحيانا تتجمد المياه فنقوم بوضع الماء الساخن في الصوندة، لكي يذوب الثلج في الصوندة. كان هذا العمل يحتاج لوقت، كذلك فهو غير عملي من الناحية العسكرية. فقد تم قصف المقر عدة مرات، وكان القصف يصيب المناطق المقابلة لنا، لكن في إحدى المرات كانت الإصابة في الهدف وبأعجوبة تخلص منها النصير الدكتور أبو صلاح الذي اغبر وجهه بسبب الدخان وصار لونه اسود، لقد سقطت القنبلة بالقرب من م/ القاطع، وبقرب فصيل السجن.
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||