|
انسحاب كل مراقبي الكيانات السياسية من مركز العد والفرز في ولاية
مشيكان - امريكا
بعد ان جرى تبليغ مراقبي الكيانات السياسية للحضور الى مركز العد
والفرز في قاعة بيللا قبل حوالي الساعة من بدأ عملية الفرز يوم الجمعة
12 اذار توافد العشرات من مراقبي الكيانات السياسية ومراقبي مؤسسات
المجتمع المدني الى المركز الانتخابي لاعطاء الشرعية ومراقبة عملية
الفرز والاحصاء والتي من المفروض ان تجري بشكل شفاف.
ولكن قبل بدأ عملية الفرز بشكل رسمي، تفاجأ المراقبون بقائمة تضم اكثر
من 1300 ورقة انتخابية مبعدة ومرفوضة من عملية الفرز والعد ومرسلة من
قبل مركز المفوضية "المستقلة" للانتخابات في اربيل وبدون اعطاء اي
اسباب لهذا الرفض. مع العلم ان مجموع الاصوات في المركز الانتخابي
الثاني في مشيكان (بيللا) كان حوالي 6000 صوت.
اجتمع وفد من المراقبين مع مسؤول المركز الانتخابي للاستفسار واخبرنا
بأن تعليمات جاءت من المفوضية في اربيل بابعاد هذه الاوراق الانتخابية
وعلى ان توضع بصناديق خاصة بدون تدقيقها او اعادة النظر فيها.
دخل المراقبون الى قاعة الفرز وبدأت مهزلة الفرز والعد، وكانت الصناديق
تفتح وتسحب منها الاوراق الانتخابية حسب قوائم وارقام المفوضية في
اربيل وتوضع جانبا بدون فتح الظروف والتدقيق بها وبدون اعطاء اي سبب
لرفضها. وتتابع فتح الصناديق ورفض الاوراق وحسب اول احصائية للمراقبين
كانت نسب الابعاد تزيد عن النصف في بعض الصناديق.
وامام هذه المهزلة قرر مراقبي الكيانات السياسية ومراقبي منظمات
المجتمع المدني بالاجماع الانسحاب من مركز الفرز والعد لبيان استنكارهم
واستيائهم من عملية ابعاد اصوات المنتخبين الجائرة.
وانسحب اكثر من خمسون مراقب من المركز بشكل احتجاجي على عملية رفض
اصوات الناخبين، وايضا رفض المراقبون بانسحابهم اعطاء الشرعية لعملية
الاحصاء في المركز. واستمر العد والفرز من قبل الموظفين بدون وجود اي
مراقب من اي كيان سياسي او مجتمع مدني.
نحن نعتقد ان رفض الاوراق الانتخابية سببه حسب قول المفوضية هو عدم
تواجد الوثائق العراقية الاربعة الاساسية التي طالبت بها المفوضية وهي
شهادة الجنسية او دفتر النفوس او بطاقة الاحوال المدنية او جواز سفر
عراقي من نوع ج. وهي وثائق لايملكها معظم العراقيين في المهاجر لاسباب
كثيرة، وهذه الوثائق او عدم توفرها كان السبب الذي اثار الاحتجاجات ضد
المفوضية في اليوم الاول من الانتخابات.
وهذا ما دعى المفوضية الى تعميم كتاب الى كل مراكز الخارج ينص على
قبولها بكل الوثائق العراقية والامريكية التي تثبت المحافظة وعليه تم
ذهاب الالاف من العراقيين للادلاء باصواتهم والمشاركة في العملية
السياسية العراقية، الا اننا فوجئنا بقوائم المفوضية بحذف أسماء وأوراق
الناخبين الذين لم يقدموا الوثائق العراقية الرسمية المطلوبة ونحن
نعتبر هذا اجحافا لالاف المنتخبين الذي ضحوا وانتظروا ساعات طويلة
للمشاركة في هذا العرس الانتخابي. وجاء هذا الكتاب في محاولة بائسة من
قبل المفوضية لتهدئة الامور في اليوم الاول من الانتخابات تحت ضغوط
كبيرة من كل انحاء العالم بسبب عدم امتلاك الناخبون للوثائق التي تثبت
المحافظة بالرغم من امكانية اثبات عراقيتهم.
وقام كل المراقبين المنسحبين بتقديم شكاوي رسمية لرفض اصواتنا استلمت
من قبل مسؤول المركز.
وازاء هذا الارباك والاجحاف اتجه مسؤولي المنظمات الى اجهزة الاعلام
لايصال مايجري من تجاوز على حقوق الناخبين الى الجالية العراقية، وأجرى
مسؤولي المنظمات لقاءات مع الفضائية العراقية وفضائية فيحاء والقناة
الثانية الامريكية واذاعة الاستاذ وليد جعدان واذاعة الاستاذ ساهر
المالح واذاعة الاستاذ صلاح كولاتو واذاعة صوت الكادان والاستاذ شوقي
قنجة والعديد من اجهزة الاعلام المحلية والصحف ومواقع الانترنيت.
وجرى الاتصال بالقوائم الانتخابية والاحزاب السياسية بالعراق للضغظ على
المفوضية لاعادة النظر في هذا القرار الجائر وحساب الاصوات المهملة.
وللعلم فان الاصوات التي اهملت في مركز بيللا بلغت حوالي 1850 صوت وفي
مركز ديربورن حوالي 750 صوت وفي امريكا حوالي 7000 صوت انتخابي اهملت
جميعها بحجة عدم توفر الوراق الثبوتية حسب قرارات المفوضية مع العلم ان
الكثير من اصوات الناخبين في امريكا ذهبت الى قوائم الكوتا المسيحية
والتي هي قوائم لدائرة عراقية واحدة والمحفاظات لا تعني شيئا بالنسبة
لهذه الاصوات. وهذه الاجراءات طبقت على جميع انحاء العالم مما ادى الى
حرمان الالاف من العراقيين من حقهم الدستوري.
نحن نهيب بالقوائم والاحزاب السياسية ان تمارس ضغوظ على المفوضية
لاحتساب هذه الاصوات وعدم حرمان اي عراقي من اعطاء صوته والمشاركة في
العملية السياسية وبناء العراق الجديد، الا اذا كانت المفوضية قد خططت
الى ان تكون هذه اخر انتخابات لعراقي الخارج وعليها اخذت هذه الاجراءات
المجحفة.
نبيل رومايا
لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في الولايات المتحدة الامريكية
قائمة قصيرة لمنظمات لجنة التنسيق:
الاتحاد الديمقراطي العراقي, الجمعية العراقية لحقوق الإنسان, المنبر
الديمقراطي الكلداني, الاتحاد الوطني الكردستاني, الحزب الديمقراطي
الكردستاني, الجبهة التركمانية العراقية, المجلس القومي الكلداني,
المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري, جمعية الصابئة المندائيين,
حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني, حزب بيت نهرين الديمقراطي, رابطة
التشكيليين العراقيين, جمعية الفنانيين العراقيين, النساء من اجل عراق
ديمقراطي, غرفة التجارة الكلدانية الامريكية, الاتحاد الكلداني
الامريكي, منظمة المجتمع المدني العراقية, المجلس الكلدواشوري السرياني
القومي, المركز العراقي الامريكي, , جمعية مار ميخا الخيرية, جمعية
الامل العراقية, منظمة تموز للتنمية الاجتماعية.
ومنظمات واحزاب اخرى
|